الرئيسية > تبركيك > “كذبة أبريل”.. كيفاش بدات القصة و كيفاش انتاشرات ف العالم
01/04/2021 17:30 تبركيك

“كذبة أبريل”.. كيفاش بدات القصة و كيفاش انتاشرات ف العالم

“كذبة أبريل”.. كيفاش بدات القصة و كيفاش انتاشرات ف العالم

وكالات //

يستحضر غالبية سكان العالم مع كل بداية شهر أبريل طقوس “الكذبة” التي تحمل إسم الشهر نفسه، حيث يكون اليوم الأول، عادة، مليئا بالكذب الساخر والمقالب الفريدة، دون أي شعور بالذنب.

وعلى عكس عيد الهالوين، فإن يوم كذبة أبريل له اشتقاق غير مؤكد نسبيا.

وتتنوع القصص المتعلقة ببدايته، من عطلة مذكورة في حكايات كانتربري لشوسر في عام 1392 إلى ذكر عبارة Poisson d’avril (كذبة أبريل، وحرفيا “سمكة أبريل”) للشاعر الفرنسي “إيلوي داميرفال Eloy d’Amerval” في عام 1508.

ولم يظهر أول ذكر مؤكد للمناسبة باللغة الإنكَليزية حتى عام 1686 على الرغم من أنه من المحتمل أن يتم الاحتفال باليوم نفسه قبل بضع سنوات.

ويبدو أن التفسير الأكثر منطقية لأصل هذا اليوم هو القصة التي تفيد بأن بعض البلدان اعتمدت التقويم الكَريكَوري في وقت أبكر من غيرها، وبالتالي احتفلت بالعام الجديد في 1 يناير بدلا من 25 مارس وفقا للتقويم السابق.

و وفقا للتقويم القديم، تنتهي الاحتفالات برأس السنة في الأول من أبريل.

وتقول القصة إن الأشخاص غير الفرنسيين (وبالتالي الذيم ينعتون بالأقل تحضرا في تلك الحقبة) الذين استمروا في الاحتفال بالتقويم القديم كانوا يتعرضون للسخرية ويعتبرون “حمقى” ولذلك، أطلق عليهم عبارة “Poisson d’avril” باللغة الفرنسية والتي تُترجم إلى “كذبة أبريل” اليوم.

وهناك عدد من الاشتقاقات المحتملة الأخرى، بينها أنه أقيم مهرجان روماني لهيلاريا (طقوس دينية رومانية قديمة) في 25 مارس، مع انتهاء الاحتفال في 1 أبريل. ولكن يبدو أن هناك رابطا ضئيلا للغاية بين الاحتفال بهذا المهرجان خلال الإمبراطورية الرومانية وصعود يوم كذبة أبريل في أواخر عصر النهضة.

ومهما كان الأصل الدقيق ليوم كذبة أبريل، لسبب ما، بدا أن المجتمع الأمريكي وأوروبا الشمالية بحاجة للاحتفال بهذا التقليد مع بداية الربيع.

موضوعات أخرى

19/04/2021 13:50

واش القضية فيها الدعم للمستخدمين ديال القهاوي والريسطورات؟.. مولاي حفيظ العلمي: درت اتصالات مع وزارة المالية و كنتسناو الاقتراحات