كود -سبتة//
فالمؤتمر الصحافي لي دار نهار الثلاث فمقر مندوبية الحكومة فسبتة، بينو المسؤولين على تفاصيل جديدة بخصوص العملية الكبيرة لي طاحت بشبكة إجرامية كانت كتستعمل “نفق المخدرات”، العملية سالات بسيزي 17 طن ديال الحشيش، و15 طوموبيل كلاص، و66 اباراي ديال الهضرة، وكثر من 1.43 مليون يورو، عاد 27 موقوف فمناطق مختلفة من إسبانيا، و15 منهم تحطّو فالحبس الاحتياطي.
التحقيق ركّز بزاف على جوج ديال الشخصيات الرئيسية، واحد مغربي كيلقّبوه بـ“مهندس المخدرات” ولا الراس الكبير، حيت كان مسؤول على تنظيم نقل الحشيش من المغرب لإسبانيا، والثاني ساكن فسبتة، كيتكلف بالمتاوية والصفقات وكان هو مول الڢاياجات، الشبكة كانت منظمة بطريقة محترفة، كل واحد فيها عندو دور محدد، من اللوجستيك حتى النقل والتوزيع.
النفق لي تم اكتشافو كاين تحت واحد البناية صناعية وكان مخدوم بطريقة احترافية كبيرة، الباب ديالو جا مور ثلاجة كبيرة عازلة للصوت، وكيتكوّن من ثلاثة ليطاجات، بير كيهبط لتحت، بيت لتخزين السلعة، وطريق غادية حتى للمغرب، النفق كان مجهّز بسكة صغيرة ديال الحديد، كروصات، ورافعات لنقل الحشيش بسهولة، بلا تواصل مباشر بين الأطراف، وهاد الشي كيقلّل من المخاطر.
باش يبقى خدام بلا ما يتكشف، ركّبات المافيا نظام عزل صوتي قوي وبومبات كتخدم ديما باش تنشف المياه الجوفية، حيث المنطقة فيها تسربات مائية، هاد البنية التحتية كانت كتخدم شهور طويلة بلا ما دير شكوك.
التحقيق بدا من فبراير 2025، ومن بعد مراقبة طويلة، تم تحديد ريزو الشبكة، ومن بين الوقائع المهمة لي فرشات النفق العافية لي شعلات فحي “برينسيبي” خلّى البوليس يربط بين 510 كيلو ديال الحشيش ونشاط الشبكة ومن بعد تبيّن أن المافيا قادرة تنقل كميات كبيرة بالكاميونات، وتشدات مئات الكيلوغرامات، وأكبر ضربة كانت فألميريا فين تشدات 15 طن جاية من الناظور.
الشبكة ما كانتش معتمدة غير على هاد النفق، ولكن حتى البحر، حيث استعملات “فانطومات وسفن صيد لتهريب الحشيش من الساحل الأندلسي حتى الواد الكبير، ومع تطور التحقيق، بان باللي الشبكة كانت كتفكر تعتمد بشكل أكبر على الأنفاق كوسيلة رئيسية فالتهريب، حيث كتوفّر لامان أكثر مقارنة مع الطرق الأخرى.
فالمرحلة الأخيرة دارت الشرطة عملية كبيرة شارك فيها أكثر من 250 عنصر، وتم تنفيذ 29 اعتقال فسبتة، ماربيا، هويلفا، قادس وبونتيفيدرا، وتشدات كميات كبيرة من الحشيش والكوكايين، مع وسائل لوجستية وفلوس .
هاد القضية كتبيّن أن المافيا كانت منظمة بشكل احترافي كبير، فيها تخطيط هندسي، تقسيم للأدوار، ووسائل تهريب متطورة وهاد الشي خلا العملية تكون من أكبر الضربات الأمنية ضد تهريب المخدرات بين المغرب وإسبانيا.