علمت “كود” أن المرشحين في دائرة كتامة يعيشون وضعا استثنائيا، منذ الأيام الأولى للحملة الانتخابية، إذ وجدوا أنفسهم مضطرين إلى الاستغناء عن برامج أحزابهم الانتخابية، والتفكير في التجاوب مع “البرنامج الخاص” للسكان، الذين وضعوا أمام كل مرشح لائحة مطالب ستكون هي المفتاح للفوز في هذه الدائرة.
وذكرت مصادر من المنطقة أن المرشحين في موقف لا يحسد عليه، إذ وضعهم السكان أمام خيارين لا ثالث لهما، إما الاستجابة للمطالبة وبالتالي تحقيق الفوز، أو تجاهلها والالتزام ببرنامج الحزب، وهو ما يؤدي بالضرورة، في نظرهم، إلى الخسارة.
وتتمثل هذه المطالب، حسب المصادر ذاتها، في رفع حصار إدارة المياه والغابات، التي قررت إعادة تحديد الملك الغابوي، ما سيؤدي إلى سحب الأراضي من المزارعين، الذين يهددون بـ “الهجرة الجماعية” إلى إسبانيا.
كما تضم لائحة المطالب إعادة النظر في قضايا المتابعين في ملفات زراعة “الكيف”، والذين يصل عددهم إلى 5 آلاف شخص، وذلك بتطبيق مسطرة التقادم في الحكم، في حين يتجلى المطلب الثالث في وقف الاعتقالات بدواعي الشكايات الكيدية.
وأوضح المصدر أن 500 من الذين أنجزت لهم بطائقهم الوطنية من أجل المشاركة في العملية الانتخابية، لم تسلم إليهم، لكونهم متابعين قضائيا.