وكالات//

اعتذرات جامعة هارفرد الأميركية عن احتفاظها منذ نحو قرن بكتاب فرنسي من ثمانينيات القرن التاسع عشر رُبطت صفحاته في ما بينها بـ”جلد إنسان”، مؤكدة أن هذا الجلد نُزِع من الكتاب.

وأوضحت إدارة المكتبات في أقدم جامعة بالولايات المتحدة في بيان، أنها “أزالت الجلد البشري من رباط نسخة من كتاب أرسين هوساي Des destinées de l’âme، الصادر في ثمانينيات القرن التاسع عشر، كانت تحتفظ بها مكتبة هوتون”.

واعترفت إدارة المكتبات في هارفرد بأن هذه المسألة “تمس كرامة الإنسان الذي استخدمت بقاياه لتجليد الكتاب”، مضيفة: “نحن نعتذر لأولئك الذين تضرروا”.

وعبّرت الجامعة التي تأسست عام 1636 في كامبريدج، إحدى ضواحي بوسطن في شمال شرق الولايات المتحدة، عن أسفها لأن هذه “الممارسات لا تتوافق مع المعايير الأخلاقية التي تنتهجها”.

وكشفت إدارة مكتبة هارفرد عام 2014، بعد اختبارات علمية، أن هذا الكتاب الذي تملكه منذ عام 1934، من طالب سابق من بداية القرن العشرين، كان مغلّفاً ومربوطاً بجلد إنسان.