“كود” – Europe 1 //
كْتاب “مذكرات سجين” ديال نيكولا ساركوزي غادي يكون فالمكتبات ابتداءً من 10 دجنبر، فيه 213 صفحة، ولي كيتكلم فيه على 3 د السيمانات اللي دوزها الرئيس السابق فحبس لا سانتيه.
ماشي جديد على ساركوزي النجاح فمجال الكتابة، وهاد المرة كيعاود يخرج كتاب آخر كيحكي فيه الحياة اليومية ديالو فالزنزانة، وفغرفة الزيارة، وفالطرقات ديال الحبس، قناة أوروبا 1 خرجات مقتطفات من هاد الكتاب اللي كيعطي واحد النظرة مختلفة على تجربة الحبس عند نيكولا.
فهاد الكتاب، ساركوزي كيهضر على الإيمان ديالو: “صلّيت ياكما الله يعطيني القوة باش نتحمل صليب هاد الظلم”. اللقاء ديالو مع قسيس الحبس كان مزيان ليه بزاف، وكيعاود أول حديث دار مع رجل الدين: “الهدرة كانت عفوية، بلا أي رسمية، هضرنا على الدين، على البابا، وعلى الكنائس فالريف، فالبداية بلا ما ندخلو فحاجات شخصية بزاف، كنت ممتن للتحفظ ديالو. فالأخير أنا اللي بديت كنهضر على أمور شخصية، سولتو علاش ختار يخدم فهاد البلاصة، جاوبني بأنه كيحب الناس المهمشين وأن الحبس خدم الهدف ديالو”.
وخا هاد الجانب الروحي، السياسة ما كانتش بعيدة عليه. ساركوزي هضر فالكتاب على العلاقة ديالو مع الرئيس إيمانويل ماكرون، وعلى الدعم اللي جا من بعض القادة السياسيين، وزيارات برلمانيين من حزب العمال الفرنسي للسجن.
فـ25 شتنبر، تحكم على ساركوزي، اللي دابا عندو 70 عام، بالحبس خمس سنين وخطية ديال 100 ألف يورو بتهمة التآمر قبل ما يتفرج عليه. فواحد المقابلة مع صحيفة لوفيغارو، قال ساركوزي: “كنت كنكتب بقلم ناشف على طبلة دالخشب صغيرة يومياً. كنت كنمد الصفحات للمحاميّين ديالي، اللي كيسلموها لسكرتيرتي باش تطبعها. كتبتها دقة وحدة، ومن بعد ما خرجت من السجن، كملتها فالايام اللي من بعد”.
ساركوزي، أول رئيس فرنسا عاش تجربة الحبس، كيعاود فالكتاب على الملل والبيئة الصعيبة: “السجن كان تجربة صعيبة بالنسبة لي، حاولت نستافد قدر الإمكان. كيقولو الإنسان كيتعلم فأي عمر، وهذا صحيح، تعلمت بزاف على راسي وعلى الآخرين فهاد الحبس”.