عمر المزين – كود///
استقبلت الجامعة الأورومتوسطية بفاس، نهاية الأسبوع الماضي، كايا كالاس، نائبة رئيسة المفوضية الأوروبية والممثلة السامية للاتحاد الأوروبي للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية، مرفوقة بوفد رفيع المستوى يضم حوالي خمسة عشر شخصية، من بينهم ديميتير تزانتشيف، سفير الاتحاد الأوروبي بالمغرب، وأدريان دو باسومبيير، مدير البنك الأوروبي للاستثمار.
وخلال الزيارة، عقدت كالاس لقاء مع برئيس الجامعة، البروفيسور مصطفى بوسمينة، بحضور مستشار الجامعة محمد القباج، وإدريس جطو، عضو مجلس الإدارة.
بعد ذلك، أجرت كالاس نقاشاً مع طلبة الجامعة تمحور حول مكانة المغرب في الفضاء الأورومتوسطي والإفريقي، وكذا علاقات الاتحاد الأوروبي بإفريقيا على المستويات الجيوسياسية والاقتصادية والثقافية.
وأبرزت هذه النقاشات الدور المحوري الذي يضطلع به المغرب ضمن سياسة الجوار الأوروبية، خاصة في مجالات التعاون الاقتصادي، ومكافحة الإرهاب، وتنظيم تدفقات الهجرة.
كما قام الوفد بزيارة لمرافق الحرم الجامعي، شملت الضيعة التجريبية الممولة من طرف الوكالة الفرنسية للتنمية والاتحاد الأوروبي.
وأعربت الممثلة السامية عن إعجابها بجودة البنيات التحتية، وغنى برامج التكوين والبحث، فضلاً عن تنوع الجنسيات في صفوف الأساتذة الباحثين والطلبة، مؤكدة أن الجامعة تمثل اليوم نموذجاً متميزاً للتعاون بين القارتين الأوروبية والإفريقية.
وتندرج هذه الدينامية في إطار تجسيد الرؤية الملكية الرامية إلى إرساء فضاء أكاديمي وثقافي متميز بمدينة فاس، المدينة العريقة التي تحتضن أقدم جامعة في العالم ما تزال تزاول نشاطها، وهي جامعة القرويين، بما يعزز الحوار بين الثقافات والتبادل بين ضفتي البحر الأبيض المتوسط.