كود – وكالات//
كشفات تقارير صحافية أمريكية جديدة على المسار المهني والشخصي ديال كامي كلارك، مرت داريو أمودي، الرئيس التنفيذي لشركة Anthropic المطوّرة لروبوت الذكاء الاصطناعي Claude.
كلارك، اللي كانت بعيدة بشكل شبه كامل على الأضواء، عندها مسار مهني بدا بمشاريع فمجال صناعة الأفلام الإباحية قبل ما توصل لعالم التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي.
فـ2010 تقريباً، دخلات كلارك مجال صناعة الأفلام الإباحية، وأسست مع ميشيل كابوسيتالو شركة كانت كتقدم راسها كمشروع كيستهدف بالأساس الجمهور النسائي والمشروع كان محتاج للتمويل، هنا بدات علاقات كلارك مع شخصيات نافذة فالعالم الاستثماري.
ف 2011، عرّفها الكاتب والوكيل الأدبي جون بروكمان على جيفري إبستين، اللي كان معروف كمستثمر وممول، قبل ما يتحكم فواحد القضية مرتبطة باستغلال قاصر جنسياً، بروكمان اقترح على إبستين يتعرف على كلارك وشريكتها، بعدما كانو كيقلبو على تمويل لفيلم إباحي موجه العيالات.
بعد عام، حاولات كلارك تقنع إبستين يستثمر فالمشروع. ولكن إبستين، ما تحمسش للفكرة ورفض يمولها .
من بعد فشل مشروع الأفلام الإباحية، كلارك بدلات الاتجاه ومشات لتكنولوجيا، حاولات تطلق تطبيق كيركز على الحمية والعادات الاجتماعية، قبل ما يتحول المشروع اشركة فمجال صحة النساء كتستعمل الذكاء الاصطناعي.
وفـ2014، تبدلات حياتها بعدما تعرفات على داريو أمودي. فداك الوقت، كان أمودي باحث ما بعد الدكتوراه فجامعة ستانفورد، قبل ما يلتحق بـOpenAI ف 2016. ومن بعد، خرج من الشركة وأسس Anthropic.
لكن قبل ما ترتبط بأمودي، كانت كلارك على علاقة بإيريك شميدت، الرئيس التنفيذي السابق لشركة Google، واللي كان أكبر منها بـ25 عام. شميدت كان من بين الناس اللي ساهمو فالتقريب بين كلارك وأمودي، كما ولا ولا من اهم المستثمرين فـAnthropic.
ومن داك الوقت، ولات كلارك، حسب التقارير الأمريكية، من أقرب المستشارين لأمودي، وكتلعب دوراً فالعلاقات الاجتماعية والمهنية ديالو مع مستثمرين وشخصيات نافذة فـوادي السيليكون.
اليوم، أمودي كيتعتبر واحداً من الوجوه الكبيرة فصناعة الذكاء الاصطناعي، وكيقدم Anthropic كشركة عندها أهمية كبيرة للسلامة والحد من مخاطر الذكاء الاصطناعي..
واللافت أن حتى Claude، روبوت الذكاء الاصطناعي التابع لـAnthropic، ما كانش عندو معلومات واضحة على الحياة الزوجية ديال أمودي أو على هوية مرتو. هاد الغموض زاد من الاهتمام بقصة كلارك، خصوصاً بعد ما كشفت تقارير حديثة أنها كانت حاضرة بشكل أكبر مما كان معروفاً فالمسار الاجتماعي والمهني للرئيس التنفيذي ديال واحدة من أهم شركات الذكاء الاصطناعي فالعالم.