أنس العمري – كود///
غتدخل كازا مرحلة مهمة بزاف في مسار تهيئتها لمونديال 2030، مع تسريع مشروع المحج الملكي، وذلك بعد المصادقة المنتظرة على مشروع اتفاقية في هذا الصدد، خلال الدورة الاستثنائية لمجلس جماعة المدينة المنعقدة اليوم الثلاثاء.
وتشكل إعادة إيواء الأسر المحور الأساسي لهذه المرحلة، حيث يشمل المشروع إعادة إيواء نحو 16 ألف أسرة و2500 محل مهني بطريقة منظمة، دون تحميل ميزانية الجماعة أي أعباء مالية إضافية. وتتولى هذه العملية شركة “الدار البيضاء للإسكان والتجهيزات” المكلفة بالمواكبة الاجتماعية، ضمن خطة شاملة تشمل الهدم، التأهيل، والتعويض المالي للأشخاص المعنيين.
وكينص مشروع الاتفاقية على نقل ملكية العقارات من شركة “صوناداك” إلى الجماعة مجانا وإسقاط الديون، فيما يضطلع صندوق الإيداع والتدبير بالتمويل والإشراف المالي، مع تقديم تمويل مستدام عبر مساهمات دورية من “صوناداك” تصل إلى 250 مليون درهم كل ستة أشهر حتى 2029.
وكيشمل المشروع هدم المباني الآيلة للسقوط، وإعادة التأهيل، وإعادة الإيواء، وتقديم التعويضات المالية.
وتتوزع المسؤوليات في الإنجاز بين جماعة الدار البيضاء التي تشرف على التنفيذ، بينما تتابع ولاية جهة الدار البيضاء-سطات سير الأشغال وضمان احترام الإطار القانوني.
وتقدم الوكالة الحضرية الدعم التقني والمخططات العمرانية اللازمة، بينما تقدم “صوناداك” مساهمة مالية دورية تصل إلى 250 مليون درهم كل ستة أشهر إلى غاية 2029.
وهاد الورش مرتقب تستمر فيه الخدمة 5 سنوات. وترصد 12.79 مليون درهم لإنجاز الشطرين الثامن والتاسع.
وينص مشروع الاتفاقية على جعل شركة “الدار البيضاء للإسكان والتجهيزات”، باعتبارها المفوض لها، مسؤولة عن مواكبة الأسر المعنية اجتماعيا وضمان انتقالها إلى سكن لائق.
ووفق ما جاء فيها أيضا، سأنتعمل شركة “صوناداك” ستعمل على تكثيف عملها في المشروع الجديد “نسيم” الذي يضم شققا للسكن الاجتماعي مخصصة لإعادة إيواء الأسر المعنية بالإخلاء من المحج الملكي، إلى جانب مشاريع استثمارية في إطار مقاربة الموازنة الاقتصادية التي تربط المشروعين.
وسيجري أيضا، يضيف المصدر ذاته، نقل عدد من المرافق العمومية والأراضي من شركة “سوناداك” إلى الجماعة، وكذا تجهيزات بمشروع بشار الخير التي ستتحول إلى حديقة عمومية.
ويتضمن مشروع الاتفاقية العمل، بناء على ميزانية تقدر بحوالي ملياري درهم لفائدة شركة “الدار البيضاء للإسكان والتجهيزات”، تحرير موقع المحج الملكي من أجل تهيئة حديقة حضرية وتحرير المواقع المحتلة ومواكبة الأسر اجتماعيا طوال العملية.