الرئيسية > آش واقع > كازا غارقة فالفوضى فزمن كورونا.. الوقت لي كان كلشي كيساين تتزير بسبب تأزم الوضع الوبائي ولات السيبة كتتحكم فالمدينة وفمصير سكانها وحياتهم وولا الاستهتار والتراخي غالب وكيهدد يدخل كلشي فالحيط
29/10/2020 19:30 آش واقع

كازا غارقة فالفوضى فزمن كورونا.. الوقت لي كان كلشي كيساين تتزير بسبب تأزم الوضع الوبائي ولات السيبة كتتحكم فالمدينة وفمصير سكانها وحياتهم وولا الاستهتار والتراخي غالب وكيهدد يدخل كلشي فالحيط

كازا غارقة فالفوضى فزمن كورونا.. الوقت لي كان كلشي كيساين تتزير بسبب تأزم الوضع الوبائي ولات السيبة كتتحكم فالمدينة وفمصير سكانها وحياتهم وولا الاستهتار والتراخي غالب وكيهدد يدخل كلشي فالحيط

أنس العمري ـ كود//

كازا غارقة في السيبة والفوضى في زمن (كورونا). المدينة تعيش واقعا مأساويا ومزريا يزيد من تعقيد الوضعية الوبائية بالعاصمة الاقتصادية، التي تسير نحو مواجهة سيناريو كارثي في معركتها ضد (كوفيد ـ19) الذي يواصل التفشي بسرعة كبيرة مخلفا معدلات إصابة ووفيات مرعبة.

فعكس ما كان تنتظره ساكنتها من حزم وصرامة في تدبير هذه المرحلة الصعبة، بعدما قررت الحكومة اعتماد إجراءات إضافية وأكثر تشددا للحد من انتشار الوباء، رمى المسؤولون عن تسيير شؤونها الحبل على الغارب للبيضاويين غير معيرين أي اهتمام  للحالة الصحية المتأزمة التي باتت تغرق فيها أكبر مدن المملكة، حيث يسجل تراخي كبير في تنزيل تطبيق قانون «الطوارئ الصحية»، والذي يقابله استهتار مستفز من قبل مواطنين.

وتغرق البيضاء يوميا في حالة ازدحام شديدة، إذ تشهد شوارعها اكتظاظا كبيرا، بينما تمتلأ عدد من فضاءاتها عن آخرها، في مشهد يجعلك تعتقد أن «الحجر الصحي» الجزئي الذي أعلن عن فرضه لم يكن الغرض منه سوى الاستهلاك الإعلامي.

ومن كان لديه شكوك بهذا الخصوص، تأكد له الأمر بشكل أوضح، أمس الأربعاء، الذي عرف حركية بلغت ذروتها، إذ سارعت الأسر إلى البحث عن توفير مظاهر الاحتفال بعيد المولد النبوي، بالسعي إلى اقتناء كل من يلزم للمناسبة.

وقد صاحب هذه العملية، حسب ما عاينته «كود»، تراخي فئات واسعة في احترام التدابير الوقائية لوقف زحف الفيروس، إذ لوحظ عدم تقيد عدد منهم بارتداء الكمامة أما إجراء «التباعد الاجتماعي» لم يظهر له أثر في عدد من الفضاءات التي تردد عليها الموقع، ومنها قيساريات، حيث اختفت جميع الإجراءات الاحترازية الموصى بالالتزام في مراجهة (كوفيد ـ19).

غير أن هذا التراخي ليس فقط من جهة المواطن، بل أيضا الموكول إليها السهر على فرض احترام التقيد بهذه التدابير وسلطات إنفاذ القانون، إذ ساهم تغاضيها عن مجموعة من التجاوزات في بروز مظاهر تؤشر على أن تدبير شأن المدينة خارج عن السيطرة ولم يعد متحكم فيه.

ومن بين أبشع هذه المظاهر، والتي تزيد من خطر توسع دائرة تفشي الوباء، الانتشار الواسع للباعة المتجولين، الذين حولوا المدينة إلى سوق عشوائي كبير بعد زحفهم، بشكل رهيب، على عدد من الأحياء السكنية، متحدين السلطات المحلية التي باتت تكتفي فقط بالتفرج على هذا «الغزو»، والذي ينفذ في غالب الأحيان تحت طائلة التهديد بمعاقبة كل من يرفع صوته للمطالبة بحق وقف هذه الظاهرة، وكأنها غير معنية بما يحدث.

وخير مثال على هذا النهج غير المفهوم الذي بات يتبع في تسيير العاصمة الاقتصادية، والذي يترك فيه الحل والربط بأيدي المواطنين، ما يعيشه سكان إقامة المستقبل بزنقة أسامة بن زيد بن حارثة الواقعة بمنطقة سيدي معروف التابعة لتراب عمالة عين الشق، حيث فرض الباعة المتجولين سيطرتهم على المنطقة، دون أن تحرك السلطات المحلية هناك ساكنا، رغم استنجاد قاطنيها بهم في عدة مناسبات.

وتفتح مثل هذه المواقف الباب على مصرعيه للتشجيع على اللجوء إلى اعتماد المواطنين على معالجة مشاكلهم بأيديهم كحل هو الأخير المتوفر أمامهم بعد تخلي المسؤولين عن القيام بالأدوار المنوطة بهم، خصوصا في ظل هذه الظرفية الطارئة التي تحتاج إلى الحرص بصرامة على تطبيق تقيد الجميع بالتدابير الموصى بها لمحاصرة الوباء.

موضوعات أخرى

04/12/2020 23:21

رحال وحد التريتورا فالداخلة فهاد الوقت لي كيعيش فيه القطاع أزمة خايبة بزاف بسبب تداعيات (كورونا) وقطع وعد بالاحتفاء بالمطبخ المغربي الصحراوي

04/12/2020 22:19

الشرعي عبر ال موندو كيعطي الدروس لراديكاليي السياسة الاسبانية. المغرب واسبانيا عندهوم علاقات قوية بغض النظر على شكون عندو الاغلبية