أنس العمري – كود///
كازا خسرات معركتها على الكرارس. دابا دازت حوالي 4 أشهر على إصدار جماعة الدارالبيضاء قرارا، عبارة عن وثيقة بعثت بها العمد نبيلة ارميلي إلى وزير الداخلية ووزير الفلاحة ووالي جهة الدارالبيضاء، تمنع تجوال أو رعي المواشي والدواب وغيرها من البهائم والحيوانات داخل المجال الحضري للعاصمة الاقتصادية، بلا ما تبان مظاهر تفعيل هاد الإجراء على أرض الواقع.
ومازالت إلى اليوم العربات المجرورة والحيوانات الضالة تتجول بكل أريحية وسط شوارع العاصمة الاقتصادية، ولي كتنشر بوضوح في عدد من المقاطعات، حيث تعد وسيلة رئيسية في نقل منتجات غذائية وبيعها.
ويسيء استمرار هذا الوضع إلى مظهر العاصمة الاقتصادية التي تسعى إلى أن تصير مدينة ذكية.
كما أنه بدأ يجلب الكثير من الانتقادات لنبيلة ارميلي، لي فشلات أمام تحدي إنهاء مظاهر البداوة بكازا.
وكانت جماعة الدار البيضاء أصدرت قرارا تنظيميا يقضي بالمنع الكلي لتجوال أو رعي المواشي وغيرها من البهائم والحيوانات داخل المجال الحضري، مشيرة إلى أن المنع يهم المناطق والمساحات الخضراء وجميع الأماكن المشجرة بالمدينة، والأراضي الفارغة غير المشيدة الواقعة في شوارع وأزقة المدينة.
كما هم المنع وفق القرار نفسه الطرق العمومية والأرصفة والحدائق والممرات التحت أو فوق أرضية والأماكن العمومية، وكذا الفضاءات المتواجدة بين العمارات والإقامات السكنية والتجمعات السكنية والمنازل.
وحث القرار التنظيمي الذي تم التأشير عليه في 17 أكتوبر الماضي، في فصله السابع، على أنه “يمنع منعا كليا استعمال الدواب والبهائم، كالبغال والحمير والخيل، لنقل البضائع والأشخاص، أو استعمالها كوسيلة للبيع بالتجوال للمواد الغذائية أو غيرها، أو جر العربات أو ما شابهها داخل المجال الحضري لجماعة الدار البيضاء”.