أميمة عطية – كود كازا ///

كال عبد السلام العزيز، الأمين العام لفيدرالية اليسار الديمقراطي وقيادي بتحالف اليسار، إن تقييمو للانتخابات التشريعية ديال 23 شتنبر هو أنها شهدت، تلاعبات وخروقات وشبهات فعدد من الدوائر.

وهادشي جا فندوة صحافية نظمها تحالف اليسار صباح الأربعاء 30 شتنبر فأوطيل بلاص أنفا فالدار البيضاء، قدم فيها قراءتو للانتخابات والظروف اللي دازت فيها الحملة والعملية الانتخابية.

وفي تصريح خاص لـ“كود”، كال العزيز إن تحالف اليسار ماخداش تمويل كافي باش يدير الحملة الانتخابية بالإمكانيات نفسها اللي كانت متوفرة عند أحزاب أخرى.

وزاد الأمين العام للحزب ، على أن بعض الأحزاب، حسب المعطيات اللي تحدث عليها، كانت عندها إمكانيات مالية كبيرة، مشيرا إلى مبالغ وصلت عند بعض المرشحين لـ800 مليون ومليار وحتى جوج مليار سنتيم.

وأكد العزيز فهاد السياق ، أن المشكل ماشي هو يكون تفاوت بين الأحزاب فالإمكانيات، ولكن هو يكون هاد التفاوت كبير، معتبرا أن هاد الوضع كيطرح مشكل تكافؤ الفرص بين مختلف المتنافسين خلال الحملة الانتخابية.

ومن جهة أخرى، وبخصوص العملية الانتخابية، كال العزيز إن الأمور، حسب تقييم التحالف، “ماكانتش واضحة من الأول”، مشيرا إلى تسجيل خروقات وشبهات فعدد من الدوائر.

وعلى خلفية الأحداث اللي عرفتها طنجة، كال العزيز إن داكشي اللي تفضح تما كان يقدر، يكون وقع حتى فمكاتب تصويت أخرى.

ووصف ما سماه “تعمار صناديق الاقتراع” بأنه أسلوب قديم، وكال إن هاد الممارسات،، “ديال القرن 19 ماشي ديال القرن 21”.

وزاد لقيادي فتخالف اليسار وكال ، إن رجوع هاد الممارسات كيفتح تساؤلات،
على الديمقراطية فالمغرب، خصوصا مع الحديث عن خروقات وشبهات فعدد من الدوائر.

ومن جهة شار أشار العزيز إلى أن التحالف عندو معطيات حول خروقات وشبهات فدوائر متعددة، من بينها بولمان، إضافة إلى ملاحظات مرتبطة ببعض محاضر التصويت.

وكال عبد السلام العزيزي ، إن التحالف سجل معطيات على تلاعبات محتملة فـسيدي البرنوصي وعين السبع الحي المحمدي فالدار البيضاء، والحاجب، مؤكدا أن التحالف فتح تحقيقا فهاد الملفات اللي توصل بها.

وشدد العزيز على أن النقاش حول الانتخابات ماخاصوش يقتصر على النتائج، ولكن خاصو يشمل شروط المنافسة، وتمويل الحملات، وتكافؤ الفرص، وسلامة العملية الانتخابية ومكاتب ومحاضر التصويت.