عمر المزين – كود///
وجه حفيظ وشاك، النائب البرلماني عن حزب التجمع الوطني للأحرار، سؤال كتابي إلى عبد الوافي لفتيت وزير الداخلية، حول وضعية مطرح النفايات بفاس، الذي لا زال ينفث سمومه الضارة بعيدا عن مكانه بجماعة عين البيضا في الطريق لمنتجع سيدي حرازم.
ويمتد ضرر المطرح المذكور البيئي لتجمعات سكنية مختلفة بأحياء بمقاطعة سايس، دون أن يسلم منه مرضى المستشفى الجامعي ومرتفقو قصر العدالة والأطر العاملة هناك وجمهور المركب الرياضي وما جاوره.
وأكد التجمعي وشاك أن المطرح يعتبر من المشاريع الطموحة لتدبير مطارح النفايات على الصعيد الوطني، نظرا لكونه مطرح مراقب يثمن النفايات، إلا أنه في الآونة الأخيرة أصبح هذا المطرح المجاور لأحياء آهلة بالسكان، وللمحاكم، وللمستشفى الجامعي الحسن الثاني، ولكلية الطب، وللمركب الرياضي بفاس، يشكل خطرا على البيئة وعلى صحة الساكنة.
كما أشار إلى أن الساكنة المجاورة أصبحت تعاني من أمراض الربو والحساسية من جراء الروائح الخانقة والكريهة التي تفرزها عصارة الأزبال “الليكسيفيا”.
البرلماني المذكور ساء ل وزير الداخلية عن الإجراءات المزمع اتخاذها دعما للجماعة الحضرية للحد من هذه الرائحة الكريهة التي تمتد كيلومترات بعيدة عن موقع المطرح.
يشار إلى أن خطورة انبعاثات سمومه تزداد حدة صيفا ومساء وكلما هبت نسائم ريح يحمل روائح كريهة منبعثة منه، على جناح “الأمان” إلى تلك المواقع وغيرها دون أن تنفع صيحات الغضب وطلبات الاستنجاد من مواطنين ومرضى وفعاليات، أعياها انتظار تدخل فعال وناجع للحد من التلوث المتسبب فيه.
ويجهل الجميع إلى متى سيستمر الوضع على ما هو عليه خاصة وفاس على غرار مدن أخرى، مقبلة على احتضان تظاهرات رياضية قارية وعالمية، توجب استئصالا لمشكل مؤرق للجميع منذ سنين رغم التطمينات قدمت في مناسبات متعددة، وتحولت حلما مجهضا لا أحد يعلم تاريخ تحققه.