الرئيسية > آش واقع > كارثة الرعي الجائر فسوس.. عصيد لـ”كَود”: مافهمناش علاش الداخلية كتتهرب من هاد القضية حقاش وعود وزير الفلاحة ماغديش تتنفذ بلا سلطات محلية
25/05/2022 17:30 آش واقع

كارثة الرعي الجائر فسوس.. عصيد لـ”كَود”: مافهمناش علاش الداخلية كتتهرب من هاد القضية حقاش وعود وزير الفلاحة ماغديش تتنفذ بلا سلطات محلية

كارثة الرعي الجائر فسوس.. عصيد لـ”كَود”: مافهمناش علاش الداخلية كتتهرب من هاد القضية حقاش وعود وزير الفلاحة ماغديش تتنفذ بلا سلطات محلية

كود كازا //

قال الكاتب والباحث الأمازيغي، أحمد عصيد أن الاجتماع الذي انعقد بين رؤساء الجماعات المحلية السوسيين ووزير الفلاحة حول كارثة الرعي الجائر يكتنفه الغموض من جهتين.

ونشر عصيد تدوينة على صفحته بموقع التواصل الاجتماعي “فايسبوك”، مسجلا فيها “عدم وجود محضر رسمي موقع على هذا الاجتماع، يلزم الوزارة بالوفاء بوعودها”.

كما أكد “الاقتصار في الحديث عن شجرة أركان المتضررة من الرعي الجائر وضرورة حمايتها، بينما يتعلق الأمر بمزروعات المواطنين وحرثهم وأشجارهم المثمرة من كل نوع، والتي أصبحت نهبا لعصابات الرعاة الرحّل”.

https://m.facebook.com/story.php?story_fbid=pfbid0kLroJ2qYPyGBVpHEMVyPzj5GnFoyX6kG2UHN5g3Wac5B6cafrPicqf21NX8auT7ql&id=100044455003284

أضاف: “أما المعضلة الكبرى في هذا الاجتماع فهي امتناع وزارة الداخلية عن الدخول في الموضوع واستقبال رؤساء الجماعات المشار إليهم والاستماع إليهم، وهروب وزارة الداخلية من هذا الملف يؤكد مرة أخرى ضلوعها في التواطؤ مع هؤلاء الرحل والسكوت عنهم ضدا على مصالح السكان وشكاياتهم، التي لا يتم تفعيلها لمعاقبة الجناة، بل على العكس، حيث عبرت السلطات المحلية باستمرار عن تجاهلها التام للموضوع تاركة أحيانا جحافل القطعان والرعاة المسلحين في مواجهة السكان العُزّل”.

ويرى عصيد أن وعود وزارة الفلاحة بمعاقبة الرعاة بالحجز والغرامات تظل مجرد وعود، في غياب الإمكانيات المطلوبة للتنفيذ.

وفي ذات السياق، قال عصيد في تصريح لـ”كَود”، أن وزير الفلاحة اجتمع مع رؤساء الجماعات المحلية لسوس حول موضوع الرعي الجائر، ووعدهم بمعاقبة الرعاة المعتدين على شجر أركان وبحجز قطعانهم.

وأكد عصيد لـ”كَود” قائلاً: “المشكلة أن هذه الوعود في غياب وزارة الداخلية والسلطات المحلية غير قابلة للتنفيذ، لأن وزارة الفلاحة لا يمكن لها الحجز على آلاف قطعان الماشية”.

وتساءل في نفس السياق: “السؤال المطروح هو لماذا تتملص وزارة الداخلية من مسؤولياتها تجاه السكان الذين تعرضوا لكل أنواع الانتهاكات الخطيرة من طرف عصابات الرحل المدججين بالسلاح والذين يعمدون إلى العنف بمجرد محاولة أي مواطن الدفاع عن مزروعاته وممتلكاته”.

وزاد موضحا: “إن موضوع الرعي الجائر ليس موضوعا فلاحيا بل هو موضوع أمني خطير يتعلق بسلوكات همجية لا تعترف بالدولة ولا بالقوانين ولا بتقاليد وأعراف المناطق السوسية،  وعلى وزارة الداخلية الجلوس مع ممثلي السكان للاستماع إلى شكواهم التي امتدت لسنوات بدون حل حتى الآن”.

موضوعات أخرى

24/06/2022 21:40

الأحرار دار بيان تحطات فيه النقاط على الحروف فأحداث مليلية الخطيرة.. تضامن مع الضحايا والجرحى وتنويه بمهنية القوات العمومية وتأكيد على الاعتزاز بالشراكة بين المغرب وإسبانيا

24/06/2022 20:00

فوقت الأزمة. لجنة إقليمية لقات 390 ليترو ديال الزيت بيريمي فدار الطالبة فالرحامنة.. المكتب المسير السابق خلاها فالسطوك حتى خسرات واللجنة حيداتها