كود / حميد بوفوس

أفاد مصدر لـ ” كود ” ان مسار الكاتب العام لولاية جهية كلميم السمارة الذي عين، تزامنا مع تعيين الوالي العظمي على جهة باب الصحراء،، مليء بالأحداث و الأحزان، فبعد أن كان رجل سلطة جاؤوا به باشا الى برشيد بعد الفيضانات التي عاشتها المدينةورقي بعد ذلك ونقل الي الراشدية كقائد و (مازال مسخن بلاصتو) تم نقله الى وزارة الداخلية

و بعدها تم تعيينه كاتب عام لولاية الحسيمة، و بعد فترة قصيرة من تعرض الحسيمة لزلزال وكان و جرى توقيفه بسبب معارضته لمشاريع منها “باديس” واختلف مع عاملها انذاك ليتم بعدها الحاقه بالداخلية، و بعد سنة تم تعيينه بمدينة ميدلت و هي المدينة التي انفجرت فيها خلافات قوية بينه و بين منتخبي الإقليم، هدد خلالها المنتتخبون بتقديم استقالة جماعية. تمت ترقيته وعين هذا السلوي كاتبا عاما بولاية كلميم تزامنا مع تعيين الوالي العظمي و بعد سنة يتعرض إقليم كلميم للفيضانات و فاجعة لم تشهدها المنطقة من قبل. الكاتب العام رفقة الوالي لعبا دورا كبيرا في اعلان كلميم مدينة منكوبة