الرئيسية > آش واقع > قيادي فالبوليساريو: ما تخليناش على الدبلوماسية والكَركَرات مسدودة والمعبر فمنطقة حرب وما نصحوش يدوز منو شي حد
16/11/2020 20:00 آش واقع

قيادي فالبوليساريو: ما تخليناش على الدبلوماسية والكَركَرات مسدودة والمعبر فمنطقة حرب وما نصحوش يدوز منو شي حد

قيادي فالبوليساريو: ما تخليناش على الدبلوماسية والكَركَرات مسدودة والمعبر فمنطقة حرب وما نصحوش يدوز منو شي حد

الوالي الزاز كود العيون ////

[email protected]

أفاد “الأمين العام لوزارة الأمن والتوثيق والقيادي في جبهة البوليساريو”، سيدي أوكال، في مقابلة أجراها مع وكالة الأخبار الموريتانية نشرتها اليوم الإثنين، أن جبهة البوليساريو منخرطة في الجهود الدبلوماسية لنزع فتيل التوتر بالمنطقة.

وقال مسؤول جبهة البوليساريو، سيدي اوكال، في المقابلة فيما يتعلق بسؤال حول الجهود الدبلوماسية وإلغاء جبهة البوليساريو لها بعد استلهامها للهيار العسكري،-قال- “لا، لم نوقف جهودنا الدبلوماسية، ولا أي جهود أخرى كنا نقوم بها، لكنها اليوم أصبحت في تناغم مع المعركة العسكرية القتالية، حيث لا صوت الآن يعلو فوق صوت المعركة”، حسب المصدر.

ونفى مسؤول جبهة البوليساريو تدفق الحركة التجارية المدنية والتجاري في الكَركَرات، موردا “حسب علمنا ما زالت الثغرة مغلقة إلى حد الساعة، رغم أن الإعلام المغربي يقول عكس ذلك، لكن قد تكونون سمعتم ما نقله مراسلة وكالة إيفي الإسبانية من أن سلطات الاحتلال المغربي منعته من دخول المنطقة، وهذا لم يحصل معه وحده، شاهدنا مراسل قناة الجزيرة يقول لا عبور ولا عابرون في تقريره يوم أمس”.

وأردف المصدر نقلا مسؤول جبهة البوليساريو “الثغرة لم تفتح، وفي كل  الحالات هي ثغرة في منطقة حرب، ولا ننصح بالمرور منها في حالة ما إذا فتحت، بل نحذر من ذلك، مثلما نحذر من كل بر وجو وبحر الصحراء الغربية، فالحرب مفتوحة”.

وفي المقابل يشهد المعبر دينامية غير مسبوقة من خلال حركة دؤوبة للشاحنات التجارية بين البوابة المغربية والموريتانية، وذلك بتأمين من القوات المسلحة الملكية المغربية المرابطة في المنطقة.

موضوعات أخرى

03/12/2020 19:30

الكلينكات فكازا فقلب صداع جديد فزمن كورونا.. قربالة ناضت فمصحة على قبول الشيك على سبيل الضمان.. والقضية دخل فيها البوليس

03/12/2020 19:25

غير على هادي خاص محاكمة وزير الصحة ديالنا الفاشل. ها سيادو فرانسا بكاع امكانياتهم وبتغطيتهم الصحية المعروفة قررو: الڤاكسان فابور وبالخاطر