وقد أثار موضوع التزكية للانتخابات التشريعية المقبلة ردود فعل قوية في صفوف أعضاء من حزب الأصالة والمعاصرة، ليلة أمس الجمعة، في لقاء حزبي ترأسه حميد نرجس خال الهمة، وحضره حوالي 70 عضوا بمن فيهم المنسقين المحليين بالجهة، حيث تم إرجاء تقديم طلبات الترشيح إلى يوم الأربعاء المقبل.
مصادر حزبية، فقد اكد حميد نرجس، المنسق الجهوي للحزب، أن الأولية في التزكية للانتخابات المقبلة ستعطى للبرلمانيين الحاليين، وهو ما أثار حفيظة العديد من الحاضرين.
وأضافت مصادرنا، أن عضوا بالحزب، رد على "خال الهمة" بقوله ان ليست هذه هي المعايير التي حددها المكتب الوطني للحزب، وأن:" حزب الأصالة والمعاصرة ديال ما قبل 9 مارس ما شي هو ألأصالة والمعاصرة ديال ما بعد 9 مارس".
وكان المكتب الوطني للأصالة والمعاصرة قد أوصى بعدم تزكية أي شخص كان موضوع مساءلة أو بحث من جهة قضائية أو غيرها، أو من تم نعته بـ "الفاسد"، كما أوصى بأن تكون ذمته سليمة، خاصة على المستوى الضريبي، وأن يحظى بشعبية في دائرته الانتخابية.
وإلى ذلك، فقد لوحظ غياب فاطمة الزهراء المنصوري عمدة مراكش عن هذا الاجتماع الحزبي، علما أنها غابت عن لقاء مماثل الأسبوع الماضي، وفي الوقت الذي ربطت فيه مصادر غيابها برفضها الجلوس إلى جانب الحبيب بن الطالب الكاتب الإقليمي للحزب، والذي سبق لها أن وصفته بـ"رمز الفساد" ، قالت مصادر أخرى إنها غير معنية بحضور لقاء يهم تزكية البرلمانيين، مادامت العمدة قد ضمنت مكانها في مقدمة اللائحة النسائية.