الرئيسية > آش واقع > قيادي بامي لـ”كود”: الحزب كيعيش أزمة لا تشرف على الانفراج وها الأخطاء اللي دار بنشماش ورباعتو
15/03/2019 15:33 آش واقع

قيادي بامي لـ”كود”: الحزب كيعيش أزمة لا تشرف على الانفراج وها الأخطاء اللي دار بنشماش ورباعتو

قيادي بامي لـ”كود”: الحزب كيعيش أزمة لا تشرف على الانفراج وها الأخطاء اللي دار بنشماش ورباعتو

عمـر المزيـن – مكتب الرباط//

قال أحد القياديين داخل حزب “الأصالة والمعاصرة” أنه ككل التنظيمات في كل أنحاء العالم كيدوز حزب الأصالة و المعاصرة بأزمة لا تشرف على الانفراج الا و تعود بحدة أكثر. هاد البامي قدم لـ”كود” عدد من الأسباب ديال هاد الأزمة و من وراء وراء خلافاتها التي لا تنتهي.

وقال التحدث لـكود: بعد استقالة الياس العمري من الأمانة العامة، والتصويت على الأمين العام الجديد من طرف المجلس الوطني والتصويت على أعضاء المكتب السياسي في جلسة سوريالية كلها خروقات وتزويرات مثبتة بالصوت والصورة، تبين أن المكتب السياسي الجديد ليس في مستوى تطلعات المناضلين لإعادة بناء الحزب بعيدا عن المناورات و المحابا”.

ماشي غير هادشي. “كاين أعضاء كثير منهم لا يتوفرون على شروط الترشح، آخرون دون تجربة سياسية و ذوو حضور باهت في الحزب، بل هناك من ساهم في افساد السياسة في وقت سابق و أعطيت له الفرصة لإفساد البام”. يقول هاد البامي لـ”كود”.

كاين مجموعة ديال الأخطاء اللي عندها علاقة بهاد الأزمة. فأول حسب نفس المتحدث دارو الأمين العام ديال الحزب حكيم بنشماش اللي “رفض كل الطعون المقدمة رغم توفر الأدلة ومعضمها موالون للأمين العام السابق وتواجدهم بالمكتب السياسي فقط للعرقلة”.

كاين حاجة أخرى. “الاعضاء المقترحون من طرف الامين العام للمكتب الفيدرالي معضمهم منتفعون وأصحاب تعويضات سمينة من طرف بنشماش أمثال التايقي، عميار، البرلماني السابق احمد التهامي. خالد أدنون وسمير أبو القاسم، وكلهم يغرفون من خيرات البرلمان. فكيف لذوي المصالح أن يناقشوا ويقرروا بأمانة”.

واضاف شارحا شنو واقع فالبام: “اتفاق 5 يناير بين المكتب الفدرالي والمكتب السياسي وسكرتارية المجلس الوطني أبان عن إرادة المضي الى الأمام لإزاحة العراقل لعقد المجلس الوطني في أفق عقد مؤتمر قادم لانتخاب أمين عام جديد. الاجتماع الموالي للمكتب الفيدرالي عرف عرقلة من طرف أصحاب الأجور السمينة للعودة الى نقطة الصفر والبلوكاج والاستمرار في النهب اطول وقت ممكن”.

ولاحظ المتحدث لي عندو غيرة على البام وقدم تضحيات من أجله أنه “بعد كل لقاء هادف مع مناضلي الحزب، و عند الاستعداد لأي نشاط يظهر أن هناك توافق بين الفرقاء يظهر من يريد هدم ما بتم بناءه”.

وزاد: “مكانة خشيشن و ف.ز. المنصوري و حرصهما على الحفاظ على الحزب من جهة و من جهة أخر بنشماش الذي له نفس الإرادة. و لكن الطرفان لا يلتقيان الا لتعود الخلافات التي قد يكون وراءها من يريد خنق الحزب بل تدميره. مكتب سياسي ملغوم و مكتب فيدرالي ينفث فيه السموم الحريصون على مصالحهم الشخصية و الضيقة. ( تعيين معزوز الموظف الشبح بالبرلمان بالهاكا وتعيين التايقي باللجنة الوطنية للحق في الوصول للمعلومة أحسن مثال)”.

وأنهى البرلماني السابق حديثه مع “كود”: عند كل محطة يظهر من يريد افساد ما يتم بناءه، فعند الاعلان عن عقد المجلس الوطني للاستعداد للمؤتمر ظهر صوت نكرة للتشويش و الرجوع الى الوراء. مبادرة صغيرة للمحرشي للمساهمة في حملة مرشح البام لانتخابات جزئية بزرهون تفجر الوضع بالمكتب السياسي. القادم من الايام سوف يفضح من وراء ذلك .

موضوعات أخرى