بعض الأحزاب تسيء إلى السياسة وإلى المغاربة، فبعد ثورة الأكل بالدار البيضاء التي انتفض أشخاص وعدوا بالأكل ومائة درهم ضد قياديي حزب "التجمع الوطني للأحرار"، شوهة أخرى شهدتها الحملة لدفع المواطنين على التصويت للدستور علمتها "كود"، فقد دعت "مناضلة" في إحدى الأحزاب الصغيرة، وفق ما علمته "كود" فريقا من التصوير تابعا للقناة الأولى إلى حضور مهرجان خطابي بمنطقة ضواحي العاصمة الرباط.
الفريق انتقل إلى المكان، وحسب مصدر ل"كود" لم يجد أية علامة على المهرجان الخطابي المساند للدستور. اتصلوا ب"المناضلة الحزبية" لتخبرهم، حسب تصريح المصدر نفسه ل"كود"، بكل برودة دم أنها وقعت ضحية شخصين احتالا عليها، إذ منحتهما المال لبناء خيمة وملئها بناس الدوار. كل هذا كي تظهر في التلفزيون. وقد أغلقا الشخصان هاتفهما في وجه "المناضلة". تصرف يظهر لماذا ينفر المغاربة من السياسة ومن الأحزاب، رغم أن هناك أحزاب محترمة لا تقبل تصرفات مثل هذه.