أنس العمري – كود///

قيايدية اتحادية دكدكات وصفة “المجالس العليا”. فاطمة بلمودن نشرت على حسابها في “فسبوك” تدوينات عنوناتها بـ “من باب الرغبة في الفهم”، جلدات فيها المجالس الوطنية، متسائلة عن وجودها في العديد من مجالات التدبير.

عضوة المكتب السياسي عطات أمثلة، فهاد الصدد، بالمجلس الأعلى للتربية والتكوين، والمجلس الاقتصادي والاجتماعي، ومجالس الجالية المقيمة بالخارج، مشيرة إلى أنه “يستقطب لها أعضاء من كل حدب وصوب.. أغلبهم يعينون من طرف الجهات المعنية في إطار ترضيات ريعية مرتبة من أحزابهم أو نقاباتهم أو جهات أخرى نافذة”.

وزادت موضحة “أعضاء هذه المجالس يتقاضون أجورا محترمة، تتعدى أجورهم الأصلية، وتفوق أجور أغلبية موظفي القطاعات الحكومية المدبرة لتلك القطاعات.. على حسب علمي”.

وأضافت “تصدر هذه المجالس تقارير سنوية، تصرف عليها أموال إضافية لخبراء يتم الاستعانة بهم، أو مكاتب دراسات من داخل المغرب وخارجه. بعض أعضاء المجالس يجمعون في جعبتهم عدة أجور أخرى من المال العام. يثرثرون في كل القضايا وكل المنابر.. ويتساءل نبهاء عن ذلك.. ولا مجيب..”، وزادت متسائلة “جعجعة هذه المجالس بلا طحين.. إلى متى؟”.