كود الرباط//
البارح لخميس 8 فبراير، فدار عبد الاله بنكيران، زعيم الاسلاميين لي مشاركين فالمؤسسات (العدالة والتنمية)، كان اجتماع مهم لقيادات حزب البي جي دي.

لقاء في غاية السرية، حسب مصدر “گود”، ولكن معالمو باينا، هي التوجاد لهاد المرحلة بقراءة مبصرة وتحليل دقيق للتحولات في منطقة الشرق الاوسط (الصراع الاسرائيلي الفلسطيني- ما بعد السابع اكتوبر) والتحولات الداخلية (حملة اعتقالات واسعة في صفوف السياسيين والنافذين) واستحضار الكثير من المؤشرات الاخرى ذات علاقة بتطور المشهد الحزبي المغربي وعلاقتو بالنظام السياسي.

البي جي دي داير لقاء بعيدا عن المقر المركزي، ختار دار بنكيران، الزعيم والمرشد ديال هاد الحزب، في سياق كيعرف عودة بعض القياديين للواجهة، حيث من المتوقع يرجع دينامو التنظيم والاعلام الحزبي سليمان العمراني الى البيت التنظيمي للبي جي دي. سياق سياسي مهم كذلك دار فيه هاد اللقاء، مرتبط بمؤتمر حزب الاصالة والمعاصرة، وكولشي عارف الحروب لي بيتاتهم، وكولشي عارف الاتهامات الخطيرة لي تبادلو قياداتهم. واخا هاد التوجاد ومحاولة احياء البي جي دي، كيبقا هاد الحزب متخلف على المستوى الاديولوجي ومتطورش الفكر السياسي ديالو، بل اكثر من ذلك تحالف مع للعدل والاحسان فنقاش مدونة الاسرة.