أنس العمري -كود////

أكثر نقطة سوداء غتبقى مسجلة على المسؤولين الحاليين على تدبير وتسيير شؤون عمالة مقاطعات آنفا هي قهاوي الشيشة.

ففي فترتهم، غادة كتزاد أعداد هاد الفضاءات خصوصا فمنطقة المعاريف بكازا، بشكل يطرح الكثير من علامات الاستفهام حول من يقف وراء تشجيع هذا النوع من الاستثمارات، خصوصا أن نشاطها غير قانوني وتطرح الكثير من الإشكالات المجتمعية بشأنه، في ظل الصورة المطبوعة في الذهن على هذه المحلات والمتمثلة في كون الأكثرية منها حاضنة لتكاثر سلوكات إجرامية، وذلك إلى جانب إسهامها في خلق المزيد من جيوش المدخنين وسط المراهقين زيادة على سلوكات أخرى.

وانتقل، منذ شهور، عدد هذا النوع من المقاهي في المنطقة بوتيرة سريعة، إذ باتت مجموعة منها تتوسط أزقة تضم تجمعات سكنية مهمة في المنطقة.

وأحدث هذه الفضاءات فتحت أبوابها قبل أسابيع في زنقة الأطلس، لتنضم إلى قائمة مدرجة فيها أسماء مجموعة من مقاهي الشيشة التي تناسلت في المعاريف، ومنها الموجودة في أزقة “إبن العارف” و”القصر”، “زيد بن رفاعة، ونفس الظاهرة كتعرف أحياء كوتيي والراسين..”.

وبدأت هذه التشكيلة تخلق كابوسا للأسر، لي ولات خايفة على ولادها من أن تنتقل إليها عدوى إدمان تدخين النرجيلة ومعها سلوكات انحرافية أخرى، وهو ما يهدد بإفساد شكل المعيش اليومي في هذه المنطقة، خصوصا وأن مجموعة من هذه الفضاءات في مدن عديدة بالمملكة تحولت إلى أماكن استقطاب لتناول المخدرات وتجارة الجنس واستدراج أمام القاصرات والقاصرين، وذلك ما يسفر الحملات القوية لي مديورة عليها من قبل السلطات، كما هو عليه الأمر في مراكش وأكادير، في الأسابيع الأخيرة.

يشار إلى أنه وعلى حسب الرواية الرائجة إلى حد الآن، في انتظار ظهور نتائج التحقيق، فإن الأشغال لي كانت كدار في العمارة لي طاحت فبوركون كتعلق بقهوة للشيشة، كان يجري الاستعداد لفتحها فهاد المنطقة.