أنس العمري – كود //
كيس مشبوه دار روينة اليوم حدا ليسي “ديكارط” في الرباط. المبنى المذكور، تحول، صباح اليوم، إلى قبلة لعدد من المسؤولين، بعد تلقي إشعار كيس من الورق المقوى مشكوك في طبيعته ومحتوياته.
وبمجرد ما حلت مصالح ولاية أمن الرباط بعين المكان، بوشرت إجراءات المعاينة للتحقق من طبيعة محتوى الكيس، وما إذا كانت به مواد خطيرة.
voici la "bombe" déposée devant descartes pic.twitter.com/ETiFg35KTg
— usain (@us_ain) October 4, 2021
وحسب بلاغ للمديرية العامة للأمن الوطني، فإن المعاينات والخبرات المنجزة أوضحت أن الكيس المحجوز لا يشكل أي تهديد لأمن الأشخاص وسلامة الممتلكات، وأنه يحتوي فقط بداخله على قنينتين فارغتين لمشروبات كحولية تم تلفيفهما عرضيا بواسطة شريط، وذلك بشكل يرجح فرضية “الإنذار الخاطئ نتيجة تصرف طائش”.
وأضاف المصدر ذاته أن المصلحة الولائية للشرطة القضائية بالرباط فتحت بحثا معمقا تحت إشراف النيابة العامة المختصة، مشفوعا بمراجعات تقنية لتسجيلات كاميرات المراقبة القريبة من عين المكان، وذلك لتشخيص هوية الشخص الذي وضع الكيس المحجوز بالقرب من المؤسسة التعليمية، وكذا تحديد دوافع وخلفيات القيام بهذا التصرف.
Fausse alerte à la bombe au Lycée Descartes ce matin : Des petits malins ont déposé un sac avec bouteilles et fils électriques… intervention sûreté nationale et démineurs.
— Valérie Bessey (@besseybessey) October 4, 2021