مصطفى الشاذلي-كود سبور///
“ديربي التفركيع والكورة الله يجيب”.. هذا عنوان القمة الكروية لي جمعات، مساء اليوم الاربعاء، بين الوداد والرجاء، برسم مؤجل الدورة الخامسة من البطولة الاحترافية.
قمة مكانتش فيها أي احترافية أو متعة، بعدما اقتصرت على تفركيع الشهب الاصطناعية والسقوط المتكرر للاعبين في أرضية الملعب، في ظل مستوى لعب ضعيف غابو فيه البيوت وجمالية الأداء وغلبات عليه الضبابة.
وتوقف الماتش أكثر من مرة ولدقائق كثيرة بسبب الدخان الكثيف الصادر عن الشهب الاصطناعية، ولي حجب الرؤية داخل المستطيل الأخضر.
وبقات لحظات الماتش موزعة بين التوقفات العديدة ومشاهد قيام اللاعبين بعمليات الإحماء، وبين الكرة تتقاذف بين لاعبي الفريقين والسقوط والأخطاء العديدة، دون أي جمل تكتيكية أو أداء يشرف الكورة المغربية.
وفالشوط الأول زاد حكم المباراة 10 دقائق وفالشوط الثاني 13 دقيقة، وهو ما يوضح زمن التوقفات لي كانت فالماتش، ولي قتل متعة متابعة الديربي ومتعة انتظار هذا الموعد الكروي.
وخلفت المشاهد استياء كبير وسط جمهور الكرة، لي خاب أمله في الاستمتاع بكورة راقية فالبطولة.
الخلاصة، اليوم، كرة القدم فكازا غابت، والماتش هذا خلا جمهورها يعيش مجرد شاهد على الروينة والتفركيع.

