عمـر المزيـن – الرباط//

عبرت الجمعية المغربية لحقوق الإنسان عن قلقها إزاء معاناة النساء القرويات بالأرياف والبوادي المغربية، خاصة بعد اطلاعها على نتائج دراسة ميدانية لمنظمة “الفاو” حول معاناة النساء بسبب تزايد الفوارق بين الجنسين والتمييز في الأجور؛ حيث أن 85% منهن يمارسن أنشطة فلاحية، ولكنهن يعانين من التمييز في الأجور حيث يشتغلن بأجور تتراوح بين 80 و100 درهم لليوم الواحد، فيما يتقاضى الرجال ما بين 120 و150 درهم.

وعبرت الجمعية عن إدانتها للتدخل العنيف للسلطات يوم 8 مارس من أجل تفكيك معتصم للنساء بحي الزهراء بالخميسات احتجاجا على إقامة لاقط هوائي.

وندد بـ”تجاهل الجهات المسؤولة للأخبار والإفادات بخصوص انتشار ظاهرة الابتزاز الجنسي للطالبات مقابل النقطة في الكليات، وعدم فتح تحقيقات وافية وجدية في الموضوع”.