الرئيسية > آش واقع > قطاع الحماية الاجتماعية.. تظلمات كثيرة توصلات بها مؤسسة “الوسيط” على التغطية الصحية ولاروتريت والتعويضات العائلية
07/01/2022 16:20 آش واقع

قطاع الحماية الاجتماعية.. تظلمات كثيرة توصلات بها مؤسسة “الوسيط” على التغطية الصحية ولاروتريت والتعويضات العائلية

قطاع الحماية الاجتماعية.. تظلمات كثيرة توصلات بها مؤسسة “الوسيط” على التغطية الصحية ولاروتريت والتعويضات العائلية

عمر المزين – كود //

كشفت مؤسسة “وسيط المملكة”، في تقريرها لسنة 2020، أنها سجلت ما مجموعه 388 تظلما مرتبطا بالحماية الاجتماعية، وهو ما مثل نسبة 11,80 % من مجموع التظلمات التي توصلت بها، وتخص أساسا المعاشات، والتغطية الصحية، والمساعدة الطبية، والتعويضات العائلية.

وقد تمت معالجة، حسب المؤسسة، ما مجموعه 404 ملفات من ذات النوع، بنسبة معالجة وصلت إلى %104,12، علما أن نسبة تسوية التظلمات المتصلة بالحماية الاجتماعية، كانت مرتفعة، بحيث بلغت 183 قرارا، بنسبة تسوية، حددت في %45,30 من مجموع القرارات الصادرة في هذا الشأن محتلة بذلك المرتبة الأولى.

وبلغ عدد التوصيات التي أصدرتها المؤسسة، خلال هذه السنة، في شأن مواضيع ذات اتصال بالحماية الاجتماعية أو تهم إدارات تشتغل في مجال الحماية الاجتماعية، ما مجموعه 47 توصية، وهو ما شكل نسبة %20,43 من مجموع التوصيات الصادرة.

وعلى مستوى التوزيع الجغرافي لهذه التظلمات، وباستثناء جهة الداخلة – واد الذهب التي لم تسجل أي تظلم يهم الحماية الاجتماعية خلال هذه السنة، فقد جاءت شاملة لمختلف جهات المملكة بأعداد ونسب متفاوتة، احتلت فيها جهة الرباط سلا القنيطرة المرتبة الأولى، متبوعة بجهة فاس مكناس، تلتها جهة الدار البيضاء سطات وجهة بني ملال خنيفرة، فباقي الجهات.

وتمكنت المؤسسة، خلال هذه السنة كذلكـ، من تنفيذ 29 توصية ذات صلة بالحماية الاجتماعية، وهو ما مثل نسبة تنفيذ بلغت %61,70 من مجموع التوصيات الصادرة الخاصة بذات الموضوع، وإن شكل في نفس الوقت أيضا نسبة %19,73 من إجمالي التوصيات المتعلقة بملفات الحماية الاجتماعية موضوع التتبع والبالغ عددها 147.

من جانب آخر، خلص التقرير إلى أن تدبير جائحة كوفيد 19، تم في ظل نظام صحي متسم بالهشاشة، بحيث شكلت ظروف الجائحة وما صاحبها من ارتفاع الطلب على المرافق الصحية والاستشفائية عاملا مساعدا على كشف هشاشة الخدمات التي يقدمها قطاع الصحة على أكثر من صعيد (البنيات التحتية، التجهيزات، الموارد البشرية، حكامة الخدمات الصحية والثقافة الصحية…)، مما يؤشر على معيقات كثيرة تحول دون التمتع الكامل بالحق في الصحة.

بالرغم من المجهود المبذول من أجل التغلب على آثار الجائحة على الوضع الصحي للمصابين بالفيروس، والتحكم النسبي في الوضع، بعد الاستعانة بموارد استثنائية ووسائل تدخل استعجالية وغير اعتيادية (المستشفيات العسكرية الميدانية مثلا)، بسبب ارتفاع الطلب على الخدمات المتعلقة بالعلاج من فيروس كورونا؛ فإن ذلك كان في الكثير من الأحيان على حساب باقي المرضى ممن يعانون من أمراض مزمنة أو مستعصية.

موضوعات أخرى