عمر المزين – كود///
أفادت المندوبية السامية للتخطيط أن مبيعات قطاع تجارة الجملة في السوق الداخلي خلال الفصل الأول من سنة 2026 عرفت استقرارا حسب 59 في المائة من أرباب المقاولات، فيما سجلت ارتفاعا حسب 22 في المائة منهم.
وأوضحت المندوبية، في تقرير لها، توصلت به “كود”، أن هذا التطور يعزى، من جهة، إلى الارتفاع المسجل في مبيعات تجارة المواد الغذائية والمشروبات والتبغ بالجملة، ومبيعات تجارة المواد الفلاحية الأولية والحيوانات الحية بالجملة، ومبيعات تجارة تجهيزات صناعية أخرى بالجملة، ومن جهة أخرى إلى الانخفاض المسجل في مبيعات أصناف أخرى من تجارة الجملة المتخصصة، وتجارة تجهيزات الإعلام والاتصال بالجملة.
وبخصوص عدد المشتغلين، أشارت المعطيات إلى أنه عرف استقرارا حسب 84 في المائة من أرباب المقاولات. كما اعتبر مستوى المخزون من السلع عاديا حسب 75 في المائة من تجار الجملة.
أما أسعار البيع، فقد عرفت استقرارا حسب 54 في المائة من أرباب المقاولات، مقابل ارتفاعها حسب 42 في المائة منهم.
وفي ما يتعلق بتوقعات الفصل الثاني من سنة 2026، ينتظر 23 في المائة من تجار الجملة ارتفاعا في حجم إجمالي المبيعات، في حين يتوقع 67 في المائة منهم استقرارها.
ويرجع هذا التطور المرتقب أساسا إلى الارتفاع المنتظر في حجم مبيعات أصناف أخرى من تجارة الجملة المتخصصة، ومبيعات تجارة المواد الفلاحية الأولية والحيوانات الحية بالجملة، ومبيعات تجارة المواد الغذائية والمشروبات والتبغ بالجملة.
وبخصوص مستوى دفاتر الطلب خلال الفصل الثاني من سنة 2026، يتوقع أن يكون عاديا حسب 81 في المائة من تجار الجملة، فيما يتوقع 81 في المائة من أرباب المقاولات استقرارا في عدد المشتغلين.