أنس العمري – كود //

قضية وفاة “أمين” الغامضة اللي نايضة عليها قربالة فأكادير فيها الجديد. فحسب ما توصلت إليه “كَود” ينتظر أن تحيل مصلحة الشرطة القضائية بولاية أمن المدينة، اليوم الخميس، 5 أشخاص على القضاء، كانوا أخضعوا لتدبير الحراسة النظرية، تحت إشراف النيابة العامة المختصة، على خلفية التحقيقات المنجزة حول ظروف وملابسات موت الشاب، والتي ذهبت المعطيات الأولية المتوفرة إلى تأكيد أنها ناجمة عن حادثة سير، قبل أن تأخذ مسارا آخرا ويجري تعميقها إثر التقدم بشكاية في الموضوع، تتحدث عن شكوك حول وجود شبهة تعرض الراحل لفعل إجرامي أنهى حياته.

ويأتي إجراء الإحالة في وقت تشير المعلومات التي توفرت لـ”كَود”، إلى أن الأبحاث الأولية لمم تتوصل إلى ما يفيد وجود شبهة جنائية في القضية، إذ خلصت إلى أن وفاة الشاب ناجمة عن سقوط عرضي، وهو ما أكده أصدقاءه وعدد من لأشخاص أخذت إفادتهم بشأن الواقعة.

وكان أصدقاء للراحل كَالوا، في تصريحاتهم، أن أمين تعرض، نهار السبت، لحادثة وهزوه للسبيطار لتقلي العلاج. لكن، بعد ذلك، ظهرت رواية أخرى، معززة بفيديوهات وأشرطة صوتية كترجح احتمال أن أمين كان ضحية جريمة قتل، خصوصا أن مضمونها كان الاتفاق على رواية موحدة لما وقع للشاب وما أجري من اتصالات في الموضوع لمعالجة القضية.

ويوثق أحد هذه الفيديوهات لحظة تواجد أمين داخل سيارة وهو فاقد للوعي، وعلى وجهه آثار إصابات ودماء.. وقد أرفق بأشرطة صوتية لمكالمات وشهاداة لشقيقته، والتي يستنتج منها أن ما حدث له يقدر يكون ما عندو علاقة بحادثة سير، خصوصا وأنها أكدت بأنها اتصلت به في وذلك الوقت، لكن في كل مرة كان يجيبها في هاتفه صديق له، قبل أن يجري إعلامها بعد حوالي 3 ساعات من آخر اتصال لها بأنه في المستشفى بعدما قفز من السيارة، لتكتشف عندما توجهت للمبنى الإستشفائي، بأنه أدخل إليه ساعة قبل تلقيها للمكالمة الصادمة.