هند لكلاوي مراكش ///

فمقال نشراتو يومية “لوموند” الفرنسية اليوم 17 يوليوز 2025 بعنوان “بالمغرب: تصفية حسابات بعد هروب مسؤول مخابرات سابق” وباللي “عمداء امن قراب من مهدي حيجاوي تحكم عليه بالحبس وباللي عائلتو مستهدفة وكتحرش بيها الادارة. الجريدة قدمات الحيجاوي بالمسؤول الكبير السابق فالمخابرات الخارجية اللي دفعوه يهاجر بسبب خلاف مع قيادتو

بدا المقال باللي لمحاميه الفرنسيين وليام بوردون وڤانسون برينگارت راسلو الانتربول اللي مبحوث عليه فيها من شتنبر 2024. المحاميان قالو ل”للوموند” باللي هادي قضية سياسية” وكلها مصايبة ضد موكلهم وباللي هاد الحيجاوي “فخطر” و”خاص حمايتو”. المقال كولو دفاع على الحيجاوي. على روايتو. باللي خدم من 1993 حتى 2014 وخلطو لعرارم باش قالو باللي حيجاوي دافع على الاخوة ابو زعيتر ف2021  وباللي وضعيتو تعقدات باش قدم للملك محمد السادس “كتاب ابيض” لتطوير جهاز المخابرات

وجبدو اللي سماوهم اقارب ديالو من البوليس تشدو وتحكم عليهم. قدموهم باللي تشدو غير لانهم اقاربو. بلا ما يمشيو لملفهم. بلا ما يشوفو حيثيات الحكم. بينوه باللي ماشي معارض وباللي ملكي.

المشكلة فالمقال هو انو كولو دفاع على الحيجاوي. جابو رواية وحدة ديالو. مقال اشهاري للمحامي ديالو وليه فواحدة من اشهر الصحف الفرنسية. سنوات وهي تعطي الدروس فالمهنية لصحف اخرى منها صحف مغربية. كتقدم راسها مدافعة على المهنية. فمقالها اللي كولو الا مهني.

كون غير دارو زاوية اخرى لمعالجة الموضوع كون مفهوم. حتى مضمون مذكرة البحث اللي محطوطة عليه فالانتربول ما جابوش مضمونها.

ما جبدوش ليه قضايا الابتزاز اللي ضحيتها ماشي غير مغاربة. كاين مستثمر سويسري واخر جنوب افريقي ومقدمين شكايات بيه. حتى هادو ما جبدوهاش. ما داروش اونكيت على ثروتو.

قوادة مهنية دارتها “لوموند”. ايلى خلصها على هاد الپيبلي ريداكسيونيل مزيان. ايلى ما تخلصش راه شوهة. فالحالتين بجوج راها سقطة مهنية خايبة بزاف.

هاد الجريدة كانت دير غير طلة على الشهادة اللي دارها واحد كان صاحبو واسمو الدكتور عزيز هاد ليام وفرشو وفرش خططو وفضح مخططاتو واسلوبو الخطير