كود – باريس //
وقف نيكولا ساركوزي من جديد قدّام محكمة الاستئناف فباريس البوم الثلاثاء 7 أبريل 2026، فالقضية اللي معروفة بالتمويل الليبي لحملتو الانتخابية ديال 2007.
فبداية الاستنطاق ديالو، ساركوزي أكد باللي هو بريء، وقال بلي متفهم بزاف قلق ديال عائلات ضحايا طيارة “دي سي-10” ديال شركة “يوتا” الفرنسية لي تفرگعات عام 1989، اللي مات فيها 170 واحد، من بينهم 54 فرنسي.
وحسب الاتهامات، كانت لقاءات فـ2005 بين ناس مقربين منو وعبد الله السنوسي، اللي مُتهم رئيسي فداك التفجير، وهاد اللقاءات كان الهدف منها ترتيب دعم مالي من ليبيا للحملة ديالو.د، ولكن ساركوزي نفى هاد الشي كامل، وقال بالحرف أنه “ما خدا حتى سنتيم” من فلوس ليبيا، وزاد أكد أنه ما دار حتى شي حاجة باش يخدم مصالح السنوسي.
وزاد شدد حتى على الدور ديالو فـ2011، ملي كان من بين الناس اللي ساهمو فبناء تحالف دولي اللي طاح بنظام معمر القذافي، واعتبر هاد الشي دليل باللي الاتهامات ما منطقيينش.
وفالحكم الابتدائي، المحكمة برأو من 3 تهم، ولكن دانتو فوحدة اللي هي “تكوين عصابة إجرامية”، وتحكم عليه بـ5 سنين ديال الحبس، دوز منها 20 يوم ومن بعد خرج تحت المراقبة القضائية.
وخا كاينين تحويلات مالية من ليبيا كتقدر بـ6.5 مليون يورو فـ2006، القضاة قالو ما كاين حتى دليل باين باللي هاد الفلوس وصلات فعلاً لحملتو الانتخابية ،دابا الملف فمرحلة الاستئناف، والحكم النهائي مازال ما خرجش.