الرئيسية > تبركيك > قضية الحقوقي وموظف “الديستي” كبرات.. بحث قضائي تفتح للتحقق من حقيقة “الاعتداء الجسدي” وحقوقيين كيتضامنو مع أبرهون
11/05/2022 21:00 تبركيك

قضية الحقوقي وموظف “الديستي” كبرات.. بحث قضائي تفتح للتحقق من حقيقة “الاعتداء الجسدي” وحقوقيين كيتضامنو مع أبرهون

قضية الحقوقي وموظف “الديستي” كبرات.. بحث قضائي تفتح للتحقق من حقيقة “الاعتداء الجسدي” وحقوقيين كيتضامنو مع أبرهون

أنس العمري – كود //

قضية الحقوقي وموظف الديستي كبرات. فبعد نشر الناشط محمد أبرهون، أول أمس الإثنين، لتدوينة على حسابه الشخصي في موقع التواصل الاجتماعي “فايسبوك” تحت عنوان “تهديد بالقتل بالمغرب”، والتي أورد فيها أنه “تعرض لاعتداء جسدي قوي بالرباط من طرف أحد عناصر الأمن المحسوبين على جهاز مديرية مراقبة التراب الوطني”، خدا الموضوع مسار مثير.

ففي معطيات قدمها مصدر مطلع، كشف أن المصلحة الولائية للشرطة القضائية بولاية أمن الرباط دخلت على خط تدوينة المواطن الكندي من أصل مغربي، محمد أبرهون، وأنها فتحت بشأنها بحثا قضائيا تحت إشراف النيابة المختصة للتحقق من “الاعتداء الجسدي والتهديد بالقتل والاختطاف”، الذي ادعى المصرح بأنه تعرض له من طرف “أحد عناصر الأمن المحسوبين على جهاز المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني DST”.

المصدر الأمني وضح أن “منشأ هذه القضية ينطلق من خلافات أسرية صرفة بين صاحب التدوينة وشقيقه الذي يعمل بمؤسسة أمنية بالرباط، وأن خلفيات هذا النزاع العائلي لا علاقة لها بأي شكل من الأشكال بصفة المشتكى به، ولا ترتبط نهائيا بطبيعة مهنته كموظف في مرفق عام شرطي”.

واستغرب المصدر ذاته ما اعتبرها “مزايدات مستهجنة تتمثل في إقحام المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني في نزاع عائلي بين شخص وشقيقه، بشكل يمس بالحياد والتجرد المفروض في المرافق العامة المكلفة بحفظ الأمن”، كما أبدى رفضه لما وصفها ب “الحملة الممنهجة التي انخرط فيها البعض، بكثير من التهور والتسرع، لاستهداف مصالح الأمن بشكل مجاني في قضية شخصية تتعلق بخلاف عائلي حول أملاك عقارية لا علاقة لها نهائيا بالمؤسسة الأمنية”.

وختم المصدر تصريحه بالتأكيد على أن “البحث التمهيدي في هذه القضية الأسرية الخالصة يتواصل حاليا تحت إشراف النيابة العامة المختصة”، مشددا في المقابل على أن مصالح الأمن تحتفظ لنفسها بحق اللجوء إلى القضاء في حق من قال أنهم “افترضوا الإدانة بشكل مسبق في مواجهة مصالح الأمن، وانبروا يرددون الأخبار الزائفة والاتهامات الكيدية في حق مؤسسة أمنية دون التحقق من طبيعة ومنطلقات التدوينة المنشورة”.

وكان الناشط محمد برهون كتب تدوينة تحدث فيه على الاعتداء الجسدي” الذي تعرضه له، معلنا تقدمه بشكاية رسمية في الموضوع، وهي التدوينة التي انتشرت بسرعة في الشبكات التواصلية مثل النار في الهشيم، وتفاعل معها الحقل الحقوقي المغربي بشكل سريع وتضامني.

وقد تواترت تدوينات وتعليقات بعض النشطاء والحقوقيين والمدونين في وسائط الاتصال، حيث كتب المعطي منجب قائلا “محمد برهون مناضل وحقوقي يتعرض للتهديد بالقتل في قلب العاصمة”، وعبر للضحية المفترض “عن تضامنه الأخوي”، كما حثه على مطالبة الشرطة القضائية “بتمكينه من نسخة مما سجلته (كاميرا) المراقبة”.

وفي سياق متصل، أعاد الناشط سعيد العمراني نشر تدوينة محمد برهون معلقا عليها بقوله “… واش هذا هو الأمن والأمان الذي يسعى إليه المغاربة وقاتل من أجله أجدادنا.

موضوعات أخرى