عمر المزين – كود///
علمت “كود” أن المديرية الإقليمية لوزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، قررت الأسبوع الماضي، إبعاد أستاذ من التدريس بالثانوية التأهيلية ابن رشد، والذي كانت مصادر “كود” قد كشفت أنه يعاني من اضطرابات نفسية، وقد تأكد ذلك من تصرفاته بين التلميذات والتلاميذ والأطر التربوية.
وذكر أحمد غنينو، المدير الإقليمي للوزارة بفاس، في تصريح لـ”كود”، أن الأستاذ كان عادي خلال الموسم الدراسي السابق، مؤكدا أنه ذو كفالة وحصل مؤخرا على شهادة الدكتوراه بميزة مشرف جدا.
وتأكيدا لما نشرته “كود” في مقال سابق، أكد المدير الإقليمي أن مدير المؤسسة التعليمية المذكورة لاحظ أن الأستاذ أصبح أكثر صراحة مع التلاميذ، وربما يعاني من ضغط نفسي ويدخن كثيرا، نافيا بشكل قاطع ما تم الحديث عنه عن كون الأستاذ المعني كان يطلب من التلاميذ إحضار كتب الشعوذة، موضحا بهذا الخصوص أنه “بما يكون سوء فهم من طرف التلاميذ”.
وأضاف غنينو قائلاً: “خلال الشهر الأول من الدخول المدرسي ربما هذا الأستاذ يمر من ظروف معينة أدت إلى حالة من التوتر، لكن المديرية الإقليمية قامت بعمل استباقي وتقرر تعويض الأستاذ بأستاذ آخر”.
المدير الإقليمي لوزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة ذكر في هذا السياق: “قبل يوحد واحد من مقال “كود” تم الصرف من طرف المديرية، وتقرر باش التلاميذ ميدخلوش عند هاد الأستاذ دبا باش منزيدهمش شي ضغط آخر، ولقد تواصلت مع والدي الأستاذ المنتمين بدورهم إلى أسرة التعليم”.
وأوضح المتحدث: “أهم حاجة ركزنا عليها في المديرية هي نقطتين اثنيتن، أولها التلاميذ ميضيعوش في دراستهم، وبالتالي خاصني نعوض الاستاذ وتم ذلك بسرعة، ثانيا ألححت على والدي الأستاذ وأصدقائه المقربين منه باش ياخدوه بيديه خاصة أن حالته لم تتطور بعد حتى نربح الأستاذ، لاسيما أنه عنصر نشيط داخل الجسم التربوي بشهادة المفتشين والمدير السابق للمؤسسة التعليمية المذكورة، لكن حالته تبقى لا تشكل خطورة كالأستاذ الذي أقدم على الانتحار خلال الموسم الدراسي السابق”.ح
غنينو ذكر فهاد السياق أنه قبل مقال “كود” كانت المديرية بصدد البحث على الحل، وبعد المقال بـ24 ساعة تم تكليف أستاذ آخر لتدريس مادة اللغة الانجليزية مكانه، مبرزا أن المديرية تواكب الحالة النفسية للأستاذ، حيث تم التواصل مع عائلته وأصدقائه من أجل تقديم كل أشكال الدعم”.
وأنهى المسؤول نفسه تصريحه مع “كود” بالقول: “لكن من الصعب جدا التواصل مع الأستاذ المعني لأننا لا نعرف حالته النفسية بدقة، ومؤكد جدا مشا للمستشفى وهو محاط بعائلته، ووضع شهادة طبية أمام إدارة المؤسسة التي كان يدرس بها، وأهم حاجة كانت عندنا هي الأستاذ نبعدوه على القسم وتعويض التلاميذ في دراستهم وهذا هو الأساس، وهذا ما تم فعلاً”.