كود – سلا///

كتعيش عائلة سلاوية صدمة خايبة، بعدما قرر وكيل الملك إطلاق سراح خمسيني متهم بالاغتصاب والاستغلال الجنسي.

وتصدمات الأم ديال البنت الضحية بالقرار، بعدما كانت تنفسات الصعداء مللي تعتاقل الجاني المفترض، الأربعاء للي فات، قبل ما تتفاجأ بإخلاء سبيلو ملي داز عند الوكيل.

وانتظرت عائلة الضحية، لي عندها 15 عام، ينصفها القضاء ويتعاقب المتهم، لي عندو 55 سنة، لكن خدا الملف منعطف آخور متوقعاتوش.

والقصة ديال هاد شبهة الاغتصاب والتحرش، ولي تم إثباتو بشهادة الطب الشرعي، وقعات ملي عائلة الضحية رهنات مسكن بالدار الحمرا فسلا.

ومع الوقت اكتشفات أن مول الدار استغل عدم تواجد الأم اللي خدامة فالميناج والأب اللي خدام حمال فالسوق وتحرش بالبنت. بعد ذلك تطور الأمر إلى أنه طلب منها تطلع عندو فالليل ملي ينعسو والديها. وتفرشات الفضيحة ملي باها ناض للطواليط فالليل ورجع سد الباب عاد جات هيا كدق فالباب زعما را كانت فالطواليط، ومن تم بدات خيوط القضية كتوضح.

هاد الخمسيني، حسب زعم العائلة، بقا كيستغل البنت القاصر جنسيا بكل الأشكال، وفوضعيات شاذة. والطبيبة اللي دوزات ليها، أول مرة، أكدت أن البنت كتعاني من التهابات وتقرحات خايبة نتيجة الجنس السطحي.

المتهم اللي ميسور نسبيا وعندو محل تجاري، واخا هربو الأب والأم البنت الضحية من حداه، بقى تابعها ومشى عندها حتا المدرسة، وملي حيدو ليها التلفون صيفط ميساج فتلفون باها، اللي مقاريش.

وأمام هاد الوقائع، كطالب عائلة البنت بإجراء الخبرة التقنية على التلفون ديالو، وتلفون البنت واللي كانت فيه رسائل بحال “طلعي عندي..” كيصيفطها ليها ملي كينعسو والديها. واللي تمسحو حيث ملي كان كيتلاقاها كياخذ ليها التلفون ويمسح الميساجات، حسب رواية العائلة.

وكتطالب الأم ديال الضحية المساندة القضائية والجمعيات باش يعاونوها ياخذو ليها حقها، قبل ما يهرب المتهم للصبليون عند مراتو، ويعاونو البنت فالعلاج النفسي، اللي أوصى به الطب الشرعي.