فيما نفت مصادر أمنية محلية ل”كود” الخبر واعتبرته محاولة أخرى للإساءة للأمن وللدولة، قالت مصادر حقوقية في تصريح صباح اليوم ل”كود” أن الشرطة عذبت طيلة ثلاث أيام التي مرت عضو حركة 20 فبراير بأسفي عبد الجليل اكاضيل رفقة أخيه داخل سجن آسفي، وأضافت أنه علَقَ على الحائط بحيث لا تطأ قدمه الأرض لثلاثة أيام.
وكانت زوجته (عبد الجليل أكاضيل) أكدت ل”ما مفاكينش” أن زوجها ممنوع من النوم والأكل ومعصب العينين وأن آثار الضرب بادية على ظهره.
المسؤول الأمني المحلي اعتبر أن هذه الاتهامات “تتحدث عن سنوات الرصاص لا عن الوضعية الحالية” وقال “هذه الاتهامات لا أساس لها من الصحة، لو أن المعني بالأمر تعرض للضرب لكان أخبر وكيل الملك وأدلى له بشهادة طبية تثبت صحة أقواله، كل هذا لم يحدث”. يضيف المصدر نفسه ل”كود”. وأعاد التأكيد على أنه “ما كاينش شي بوليسي يقدر يضرب شي واحد فهاد لبلاد”.
ويشار الى أن عبد جليل أكاضيل تعرض للضرب المبرح كما يتبن ذلك من الصورة، يوم فاتح غشت عندما هاجمته هو ونشطاء من الحركة عناصر قال إنها أمنية انهالت عليهم بالضرب بالهراوات والعصي حتى بعد أن اقتادوهم داخل سيارة قبل أن يلقوا بهم خارج المدينة على بعد 30 كيلومتر من مركزها. كما أن جمعية الوسيط كانت أشارت في تقريرها حول وفاة كمال العماري إلى ممارسات مماثلة.
وقالت مصدر من حركة 20 فبراير في إتصال مع كود ان عبد جليل أكاضيل كان عضو نشيطاًَ في الحركة في آسفي ويذكر انه أعتقل يوم الثلاثاء 1 نوفمبر على الساعة السادسة والنصف، عندما كان متوجها لاجتماع لشباب حركة 20 فبراير.
ويشار الى أن عبد جليل أكاضيل تعرض للضرب المبرح كما يتبن ذلك من الصورة، يوم فاتح غشت عندما هاجمته هو ونشطاء من الحركة عناصر أمنية انهالت عليهم بالضرب بالهراوات والعصي حتى بعد أن اقتادوهم داخل سيارة الشرطة قبل أن يلقوا بهم خارج المدينة على بعد 30 كيلومتر من مركزها.