أنس العمري///
قصص “العشق الممنوع” في تزايد بالمغرب. ففي الوقت الذي كشفت التحريات أن “الجنس” كان أحد أضلاع الثالوث الذي دفع المستشار الجماعي (ه.م) إلى تصفية النائب البرلماني مرداس رميا بالرصاص أمام منزله في حي كاليفورنيا بالدار البيضاء، بالاتفاق مع أرملته، عاد هذا العامل ليفجر فضيحة أخرى، وهذه المرة في مراكش، حيث أوقفت مصالح الأمن مربية أجيال تجمع بين رجلين.
وكشفت تفاصيل هذه الفضيحة، وفق ما أكده مصدر مطلع لـ “كود”، من قبل الزوج، الذي تقدم بشكاية ضد المعلمة، التي تدرس في مدرسة ابتدائية في مراكش، يفيد فيها أن استعملت شهادة عزوبية مزورة لتقترن بـ “عشيقتها” التقني.
مصالح الأمن، وبمجرد التوصل بالشكاية، تحركت وأوقت المعنية بالأمر، التي أظهرت الأبحاث صحة الاتهامات التي وجهت لها من قبل الزوج، ليتقرر وضعها تحت تدبير الحراسة النظرية، في انتظار إحالتها على القضاء، بعد إنهاء البحث معها تحت إشراف النيابة العامة المختصة.