جواد الأنصاري_كود
—-
المغرب كان في فترة ما يزخر بكثير من المواهب لي خلاو لبصمة ديالهم فبزاف ديال الميادين لي حققو فيهم إنجازات عظيمة وهزو راية المغرب عاليا ،وماشي غير ستار اكاديمي او الكرة والجري ولا دو فويص وداك التخربيق، وإنما على بزاف ديال المستويات، بحال هاد الموهبة لي غندويو عليها اليوم وللي كان تاريخ ظهورها زهاء قرن من الزمن، أي ما يعني “يامات السيبة” في المغرب لي عرفت واحد الظاهرة ديال ما يُسمى بالحاج محمد المسفيوي، الكاتيب العمومي للي قربل مراكش عن بكرة ابيها في بداية التسعينات عن طريق إرتكابه لمناتيف بدافع السرقة أحيانا ،واحيانا كثير بدافع المتعة ،وحنا هنا طبعا مغاديش ندويو عليه كبطل وإنما كظاهرة كتستحق نوقفو على بعض تفاصيلها ،
بحيث أن “هواية” القتل التسلسلي عند العرب ربما ماكانتش بداك الزخم لي عند مثلا لميركيان وكولوميبا ودول أمريكا الجنوبية عموما ،
وكانت في الغالب عرضة لعدم الإتقان ،و قليل جدا فاش كتلقى هاد البراعة لي عند صاحبنا لي بين على علو كعبه في إنتقاء ضحايا ينحدرن من جنس معين لي هو النساء وخاصة لي مكتراوحش اعمارهم بين العشرين والأربعين ويستدرجهم بمعية سيدة شيبانية بلغت من الكبر عتيا،كانت معه كتعاونو لله في سبيل الله في تقطيع رؤوس والجثث، دون ترك اي أثر يذكر،و للي يقدر يؤدي بهم الى الوقوع بين ايدي السلطات.لي بصعوبة باش قدرو حتى الوقت بدل الضائع يفكو لغز الاختفاء ديال بزاف الدريات فواحد الفترة بشكل مفاجئ ،
كانت لهضرة دايرة حول وجود شي حد معين يقوم بإختطاف لعيالات ، ولكن لا احد إستطاع الوصول إليه ، كون با لحاج كان لديه تخطيط مسبق عالي الدقة ومحبوك بعناية دقيقة، حيث كان يستدرج لبنت تا لعندو للمحل ، وكتجي تاهيا على خاطرها،وكيدي ويجيب هو وياها شوي فلهضرا، وكينوض وكيدير ليها شي مخدر فشي كاس ديال الشراب “حسب ما يُروى” ولمجرد ما كتغيب تبدأ عملية سلبها من كل ما تملك ، يعني كيشفرها ،وحسب مدار لكانة ديالو كل مرة شنو كيقرر ،مرة كيفضل يقطع اطرافها إربا إربا، وكيدفنها عندو فلمحل لتحت فواحد لاكاب ،أو فجريدة ديال دارو لي كانت حدا لمحل عندو مباشرة،داك الحيز الزمني الطويل لي إستغرقو في إرتكابه لهادشي أدى إلى حصوله على رقم قياسي في عدد الضحايا لي وصل ل36 ضحية ،
وفي أخر المطاف وبطريقة هيتشكوكية ، واحد الاسرة منين بلغ السيل الزبى ، ناضت دارت شرع يديها ، في ظل عدم إستطاعت السلطة المخزنية عن انها تجبد صاحبنا ،وبداو كيقلبو هما نيت على شكون قتل بنتهم ،ومنين بقشو مزيان في مسار الدرية في الاونة الاخيرة قبل إختفائها ،طاحو فواحد الشيبانية مسيكينة ،شدوها تاهما إختطفوها ،وبردوها عصا مزياان، وعذبوها،حتى إعترفت ليهم بأن لها يد في عملية إختطاف بنتهم ،وقتلها وتقطيع جتثها، من بعد ماسكروها،
وداتهم تا لعند با لحاج،لي ديجا اعترفت ليهم ولسلطات أنه مسؤول على قتل عدد كبيير جدا من البنات لي غبرو من مراكش ديك الساعة،وتا حد ما عرف فين تلات بهم الوقت ،
با لحاج كان في الاول جامع وطاوي وطالع للجبل ،لكن بعد تعرضه لواحد القتلة ربانية من عند المخزن، ولا اعترف بكاع المنسوب إليه ،وزاد شي بركة من عندو ، وداهم من بعد وراهم العشرين جثة لي كان دافنها مقطوعة الرأس فواحد لبير بداك المحل فين خدام،وسطاش لاخرين كان دافنهم عندو فجريدة…
رجع الصدى ديال هادشي كان قوي جدا من طرف المراكشيين وكان واحد الغضب عااارم جدا، لي جعل السلطات تحاول تطفي منو عن طريق حكم عرفي على با لحاج يقضي بقتله صلباـ بحال سيدنا المسيح تماما ، وهادشي تم رفضه من طرف التمثيليات الديبلوماسية لي اعتبرتو حكم “همجي” وتم تعويضه بالإعدام شنقا،
غير هو ثاني المخزن انداك حاول يبدع شوية ،ومايزربش في الحكم، دار ليه بحال ديك اللقطة ديال لمشة فين كتبقى تاابعة شي فاااار وبمشقة الانفس عاد كتشدو وكتبقى كتلعب به ….بحال هااكاك …حيث سيتم تعريض با لحاج لواحد المسلسل ديال التعذيب في ساحة عمومية أمام الملأ لي غادي يكون تاهوا شريك في عملية التعذيب بقيامه بعد حصص الجلد القاسي والذي كان بدون عداد ،كيعطيو لأي واحد تطوع واحد لهرماكة عامرة مسامر وكيبقى ينزل عليه حتى كيعمر كلو دمايات … وغيبقى هاكا على هاد المنوال حتى لاخر وغيشدوه وغيدفنوه حي ويبينيو عليه واقفا بحال لعلام مثل إعدامات الزمن الجميل ديال النازييين تماما ….
وهكذا .. ذهب با لحاج
وترك لنا درسا قيما جدا وهو: أن تموت واقفا على قدميك على الاقل خير لك بكثير من ان تجلس على القرعة بمصاطتك…..نتيجة لعنترتك
فين لبلاصة بالضبط
سيدنا عيسى لم يصلب ولم يقتل بل رفع الا السماء ولدلك وجب تصحيح ما كتب في قصة الحاج المسفوي.