الرئيسية > آش واقع > قصة رابور المرسى المحكوم بأربع سنوات: قابل العفو والوضع الإجتماعي كان سبب فتشكيل شخصيتو
12/01/2020 11:00 آش واقع

قصة رابور المرسى المحكوم بأربع سنوات: قابل العفو والوضع الإجتماعي كان سبب فتشكيل شخصيتو

قصة رابور المرسى المحكوم بأربع سنوات: قابل العفو والوضع الإجتماعي كان سبب فتشكيل شخصيتو

الوالي الزاز -كود- العيون ////
[email protected]

تحصلت “كود” على معطيات حصرية حول “الرابور” حمزة السباعر المدان إبتدائيا بأربع سنوات سجنا نافذة، وحياته ومعتقداته ومرجعيته الإيديولوجية التي ساهمت في تشكيل شخصيته وإنتاجه لأغنية “راب” انتقد من خلالها الوضع السياسي والإجتماعي والإقتصادي بالمملكة المغربية.

ووفقا لمصادر جد مقربة من الرابور والناشط في الألتراس، حمزة السباعر، فإن وضعية العائلة الإجتماعية ودخلها المحدود ساهم بشكل كبير في تحديد ملامح شخصيته ذات التصور الناقم على الوضعية بشكل عام، مع إستحضار قضاء والده لعقود كعنصر بالقوات المسلحة الملكية دون أن يجني راتبا يكفل حسبه أساسيات الحياة.

المصادر المقربة من الشاب القاصر أماطت اللثام عن إعتناق حمزة السباعر لمقولة لا يحيد عنها تتمثل في ” انا فداء لوالدي” وذلك في إحالة على تضامنه وإياه وعدم تمكينه من مما يستحق أو أي امتيازات بالنظر لذوده عن الوطن والوحدة الترابية للمملكة، مشيرة أنه غير نادم على وقع وعلى إستعداد تام لقضاء عقوبته الحبسية دون تردد ما دام منافحا عن حقه في العيش الكريم.

وعن حيثيات إعتقاله من طرف المصالح الأمنية بملعب المرسى، أفاد مصدر “كود” أن حمزة السباعر لم تكن له النية في إلقاء أغنيته، بل جاء ذلك بشكل عفوي دون تخطيط مسبق، مؤكدة أنه لم يكن على إدراك تام بعواقب كتابة كلمات الأغنية وغنائها بالملعب ولا بمسألة الخطوط الحمراء المتعارف عليها.

ووصفت مصادر “كود” الشاب حمزة السباعر بقوي الشخصية وذو الذكاء الحاد وصعب المراس، وذلك نتيجة لعدم إستعداده عن التنازل عن معتقداته الفكرية الراسخة دون تحسين الوضعية الإجتماعية والإقتصادية بالمملكة، مؤكدا أن نقاشات الرابور تتمحور أساسا حول عدم وجود طبقة متوسطة الدخل بالمجتمع المغربي، بل طبقتين فقط إحداهما ثراء فاحش وأخرى تعاني فقرا مدقعا.

وتفيد مصادر “كود” أن الرابور حمزة السباعر على قناعة تامة بعدم تجاوزه للقانون، موضحة أنه على إعتقاد بأن أغنيته كانت بمثابة مناشدة للإصلاح والتغيير وتحسين الأوضاع الإجتماعية والإقتصادية في ظل ما يحظى به برلمانيون ورؤساء مؤسسات منتخبة وفاعلون سياسيون من إمتيازات دون تقديمهم لأي تضحية في سبيل الوطن على غرار والده.

ذات المصادر أفادت في السياق نفسه، أن الشاب لا يعترض على عفو ملكي  في حالة عؤضه عليه، وهو أيضا مطلب لعائلته ولفعاليات حقوقية بجهة العيون الساقية الحمراء، موردة أنه يعيش حياة عادية بالسجن.

موضوعات أخرى