تدوينة للاستاذ الباحث عبد اللطيف اگنوش//

على هامش هاذ التخربيقة للي خالق موقع “هوية/بريس” على “الجهاد ضد الشعوذة والشوافات” وما رافقه من حديث هاذاك “البرهوش المجاهد” من تصريحات، والتشجيعات للي تلققاها من الموقع المذكور، نذككر فقط بالمعطيات التالية:

1- هاذ القضية ديال “الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر” هي من الإرهاصات الأساسية والأولى ديال مصيبة ما يسمى “الجهاديين ديال والو”، وللي كاينصصبو نفوسهوم “في مكان أجهزة الدولة” في ضبط المجتمع “على هواهم” و”كيف بغاو هوما هاذ المجتمع”، وفي نفس الوقت وسيلة لسرقة الأموال ديال المواطنين عن طريق ما يسمونه “التعزير والفيء وما جاور هذه الترهات”…هاذ الشي شفناه في الجزائر طيلة التسعينات، وفي المغرب في بداية الألفية الثالثة…

2- هاذ الممارسات المشينة في المجتمع الهدف منها خلق “دولة داخل الدولة”، والسطو على ما هو جوهري في الدولة، وللي هو “احتكار ممارسة العنف المشروع” للي بدونو الدولة ما كاتبقاش..

3- هاذ الممارسات عادة ما تنذر باقتراب حصول عمليات إرهابية خطيرة تستهدف المواطنين والمجتمع…وهاذ الشي شفناه في بداية سنة 2000 في “سيدي معروف” وفي “عين السبع” وفي “دوار الشيشان” وفي “سيدي الطيبي”  وفي أحياء أحزمة الفقر والجهل ديال مدينة فاس…

4- هاذ العمليات هي نفسها للي سبقات الهجمات الإرهابية ديال 16 ماي 2003 في الدار البيضاء..

5- وعليه، يتعين على أجهزة الدولة أن تتحرك ضد ممارسات موقع “هوية/بريس” للي لا تبشر بخير..على الأقل من استرداد ما يُكوون جوهر الدولة للي هو “احتكار ممارسة العنف المشروع” ومحاربة كل من يسطو على مهام السلطة المشروعة والشرعية…