كود كازا//

حادة أوعكي تولدات فآيت إسحاق نواحي خنيفرة عام 1953، من صغرها كانت كتسرح الغنم وكتطلق صوتها بتماوايات بين جبال الاطلس ،مني وصلات 14 عام تزوجات بزز لمدة 15 اليوم قبل ماطلق باش تعاود تزوج” فنيا “ مع بناصر اخويا.


قصتها بدات مني مشات لزاوية الشيخ وهي صغيرة ، ودخلات لواحد الحفلة فين كان كيغنّي بناصر أوخويا ، وقفات وبدات كتغنّي معاه، بناصر شدتو الدهشة وعجباتو ،من تما بدات المشوار اللي غادي يبدّل حياتها ،مشات معاه للدار البيضاء فين كانو كيغنيو فعين الدياب وصنعو واحد الثنائي اللي غادي يبقا لربعين عام.

أوعكي حادة، مايا ونغمة مقادة

علميا كيصعاب تحديد الطبقة الي كينتمي ليها صوت الفنانة حادة او عكي ، لحقاش فالاغنية الواحدة ،كتتنقّل بسهولة بين ثلاث طبقات كبار: السوبرانو، الميزو، والكونترالتو، فالمعاهد الموسيقية هادشي كيحتاج تدريب دقيق ومراقبة مداومة و وماشي اي حد يقدر يغني فهاد الطبقات وحتى الا غنا فيهم مكيطولش لحقاش هاد الانتقال كيدمر الأحبال الصوتية ، ولكن حادة أوعكي كتدوز بين الطبقات بحال شي لْبوَة سارحة فالجبال ، هاد الانتقال المقامي والصوت الاوبيرالي ديال حادة وعكي هو لي ميزها وخلاّها مختلفة على أي فنانات اخريات، وخلّات الناس يحسّو بأنه ما كايناش لي يقدر عليها فالغنا.

اوعكي حادة ،امراة و ݣادة

حادة عطات الشرارة الأولى للمرأة المغربية باش تاخد الريادة وتخرج تغني وتعبر على راسها داكشي علاش وعكي ولات رمز ديال التحدّي والتحرر فمنطقة محافظة ، حادة خرجات من “القفز” اللي كان داير بالمرأة فداك الزْمان، وقدرات توقف ضد فكرة أن الغنا عيب أو ما صالحش للعيالات، الباحثين كيعتابروها أول فنانة فرضات راسها حتى تسمّات الفرقة باسمها، وهادشي وحدو كان ثورة فداك الوقت ،بالاضافة لى انها كانت علنات اول تمرد لها بالوشم لي رسماتو وهي فعمرها 8 سنين ، تيقول الباحث حسين امباركي« لݣود » بلي الفنانة عرفات بالتمرد على العقلية الذكورية والتزمّت المذهبي، خصوصًا أنها كتنتمي لمنطقة ايت اسحاق لي كان كيغلب عليها الطابع المحافظ بحكم انها كانت عاصمة الدلائيين .

فين قرات حادة وفين غنات ؟

حادة من الفنانين العصاميين لي ما قراوش، كانت كتسمع الأشعار بالأمازيغية و دارجة مني كانت صغيرة وتحفظها حرف بحرف بلا متفهمها، وكترجع تغنّيها بأسلوبها ، مع التجارب والاحتكاك والسفر بزاف د البلدان لي زارتهم بحال فرنسا-ميريكان-هولاندا، اكتسبت حادة ثقافة فنية ووعي تلقائي وخرجات كثر من 400 أغنية فمسيرتها، ومن اشهر اغانيها بالدارجَة لي تشهرو بها فنانين اخرين: اومالولو، سالبة سالبة، اش جايدير فنصاصة الليل، وبالنسبة الاغاني بالامازيغية : ايناس-ايناس -اسي رحيلنش اوا- حاولات غيفي ،و سموفنية ”إمطاون“ لي متجرأش شي حد يعاودها لصعوبتها.

الحسن التاني :ارا ما قالو لوالا احويدة ؟

حادة ما تشهراتش غا عند عامة الناس ، ولكن حتى عند النخب بجميع أصنافها ، كانت كتغني للملك الراحل الحسن الثاني فقصـر الصخيرات، لي كان تيدلعها بعبارة :”ارا ما قالو لوالا احويدة“ ومن بعد ولات كتغنّي قدّام وزراء وشخصيات سياسية وكبار فالبلاد حتى خدّات لقب “أم كلثوم ديال الأطلس المتوسط”، وصوتها تشنع فكل بلاصة وسط المغرب وفالخاريج فين سجلات فبزاف د الادعات الأجنبية ،وخا أنها ما ربحاتش شي استفادة مادية كبيرة، وماعندهاش مدخول قار ولا شي تقاعد، عمرها ما مدات يدها لشي حد، وباقا عايشة بداكشي لي عطا الله.