أنس العمري -كود///

صدرات محكمة بروكسيل الجنائية حكمها على ضابط الشرطة الذي أرسل إلى مجرمين محليين يعرفون باسم “الشرطة” صورة محمد أمين (د)، المتهم بتصفية الشاب المغربي سفيان بن علي، البالغ من العمر 23 عاما والملقب بـ”نانا”، والذي قتل في يوليوز 2020 في فورست.

واتخذ القرار في جلسة أول أمس الجمعة. وأدين فيليب (ن) بالسجن 15 شهرا، مع وقف التنفيذ لمدة ثلاث سنوات، وذلك لمساعدته بلطجية في حي أوربان بغوست عام 2020 في البحث عن المشتبه بهم في مقتل سفيان بن علي، وفقا لـ “بلغا”.

وتوبع فيليب بتهم “انتهاك السرية المهنية، وانتهاك سرية التحقيق، وانتهاك قانون حماية البيانات الشخصية”، وذلك لكونه صيفط الصورة – المأخوذة من قاعدة البيانات الوطنية العامة (BNG) لمحمد أمين (د)، المتهم بقتل الشاب سفيان بنعلي، إلى ثلاثة مجرمين محليين يعرفون باسم “الشرطة”.

وهاد الأشخاص كانوا قد نصبوا أنفسهم كمحققين. إذ قرروا الذهاب للبحث عن المشتبه بهما في جريمة القتل، محمد أمين (د) ويوسف (ج)، حتى لمرسيليا، بغرض إعادتهما إلى السلطات الأمنية. وحسب ما نقلته تقارير إعلامية محلية، فقد تمكن المعنيون بالأمر، والذين لديهم سوابق قضائية عديدة، من الاستيلاء على بورطابلات تعود لشهود أو مشتبه بهم في القضية، وقاموا بتفتيش محتواها.

يذكر أنه جرت تبرئة الشرطي من تهم التآمر الإجرامي، والتزوير، والقرصنة الإلكترونية.