الوالي الزاز -كود- العيون////
فشلت الجزائر فشلا ذريعا في كسب التعاطف والترويج لأطروحتها من نزاع الصحراء خلال أشغال الدورة الـ79 للجمعية العامة للأمم المتحدة المنعقدة في نيويورك.
وفشلت الجزائر بقيادة وزير شؤون خارجيتها، أحمد عطاف في حشد الدعم لجبهة البوليساريو، إذ اصطدمت مساعيها بتفوق دبلوماسي كبير حدّ من تحركها طيلة أشغال الدورة الـ79 للجمعية العامة للأمم المتحدة، وكذا توجس دولي من ردة فعل مغربية، وسعي دولي لتعزيز العلاقات الثنائية مع الرباط، وتفادي الوقوع في فخ النزاع، لاسيما وأن الملك محمد السادس سبق له التأكيد في خطابه بمناسبة الذكرى الـ69 لذكرى ثورة الملك والشعب أن ملف الصحراء هو النظارة التي ينظر بها المغرب للعالم، وهي الرسالة التي تلقفها العالم.
ولم تتمكن الجزائر رغم عضويتها غير الدائمة لمجلس الأمن الدولي وما يتيحه ذلك لها من كسب التأييد لصالحها فيما يخص نزاع الصحراء، حيث غاب نزاع الصحراء ودعم البوليساريو عن خطابات قادة دول العالم، لاسيما الدول الفاعلة والقوى الكبرى، في الوقت الذي وجّهتْ فيه دولا مجهرية على مستوى المنتظم الدولي وغير مستقرة سياسيا لاستحضار النزاع والترويج لتصورها من النزاع على غرار ليسوتو وتيمور الشرقية وبليز وزيمبابوي وفنزويلا.
ويحيل الفشل الجزائري في الترويج لمعاداة الوحدة الترابية للمملكة المغربية على مستوى الجمعية العامة للأمم المتحدة على فشل آخر يلاحقها على مستوى مناقشات مجلس الأمن الدولي فيما يخص نزاع الصحراء في أكتوبر المقبل تحت الرئاسة السويسرية، كما كان عليه الحال خلال فترة رئاسة جنوب أفريقيا للمجلس وعضويتها الدائمة سنتي 2019 و2020.