كود -وكالات//
قبل ما بنادم يعرف يكتب بالحروف، كان كيعبر على راسو بالصور والرموز،و كان كيرسم الحيوان، الإنسان، الصيد والحياة اليومية تحت الكيفان، وهكا كيسجل شنو كيشوف وشنو كيعيش، وكيحاول يوصل هاد المعاني للي غادي يجي من بعدو.
فبلاد الرافدين بانت الكتابة المسمارية، اما المصريين القدام طورو الهيروغليفية، وهي كتابة كانت كتجمع بين الصور والرموز والأصوات ،يعني أن الرمز ما بقاش غير صورة كتدل على حاجة معينة، ولكن ولى عندو معنى وسط نظام كامل ديال الكتابة.
ومع الوقت، تطورات الكتابة وبانت الأبجديات اللي اعتمدات على عدد محدود من الحروف لتمثيل الأصوات. هاد التحول سهّل الكتابة والقراءة، وساهم فانتشار المعرفة، ولكن الصورة والرمز ما مغبروش، بقاو حاضرين فالحياة اليومية: فالإشارات، الخرائط، الشعارات، الأختام، العملات وحتى فالمجال الديني.
ومع تطور وسائل التواصل، خصوصاً فالقرن العشرين، تبدلات طريقة الكتابة مرة أخرى،التلفون والكمبيوتر ومن بعد الإنترنت دخلو الإنسان لعالم جديد، فين ولاو المساجات كيمشيو بالخف ،ولكن كان واحد للمشكل كبير ،ملي كتكتب لشي واحد، ما كيسمعش صوتك وما كيشوفش وجهك ولا تعابيرك.
وهنا بدات طرق جديدة باش الناس يعوضو هاد الشي. من بينها الوجوه اللي كانت كتتصاوب بعلامات ايموجيي، هاد الرموز كانت كتعاون الناس يفهمو الإحساس اللي ورا الجملة، خصوصاً فالشات اللي كتكون فيها الكلمة وحدها قابلة لأكثر من تفسير.
ومع تلفونات سمارت وتطبيقات التواصل، تطورات هاد الفكرة بشكل كبير، وخرج الإيموجي بالشكل اللي كنعرفوه اليوم. ولات عندنا مئات الرموز: وجوه كتضحك، كتعيط، كتغضب أو كتتفاجأ، قلوب، أيادي، حيوانات، ورموز مرتبطة بالحياة اليومية.
الإيموجي ما بقاش غير إضافة للرسالة، ولكن ولى كيقدر يبدل المعنى ديالها. جملة قصيرة ممكن تبان قاصحة إلا تقرات بوحدها، ولكن إضافة وجه كيضحك تقدر تبين أن مولاها كيهضر بنوع من الضحك، كيف ما قلب صغير يقدر بين المعزة والمحبط و آخر يقدر يدل على الكعية او الدهشة مهما كانت اللغة لي كيهضر بها مول الميساج.