احمد الطيب كود الرباط//
مأساة جديدة تضاف إلى سابقاتها بالعالم القروي، بسبب غياب التجهيزات والمستلزمات الطبية بالمستوصفات “المهجورة”، وغياب وسائل نقل وتأخر تجهيز الطرق، حيث لقي طفل صغير مصرعه إثر تعرضه للدغة أفعى سامة، بدوار تسكينت التابعة لجماعة إكيدي بإقليم تارودانت.
هاد الإقليم والجماعات فتارودانت، كتعيش أزمات مور أزمات، ها الجفاف ها المسؤولين الفاشلين، سواء العامل السابق أو الجديد. مافيدهمش والواقع كيوضح بلي هاد الإقليم كيتعرضو للحكرة بسباب مسؤولين “كيجيبوهم من الكراج” لهاد المناطق.
المغاربة لي كيفضلو يدوزو العطل ف العالم القروي، ما حنتهم للعقارب ولا الثعابين ولا للجفاف، ولا للطرقان السيئة. بزاف د المناطق خصها بونظيف “ترابيا” وانتخابيا.
الطفل الضحية للي تعرض للدغة مفاجئة استدعت نقله على وجه السرعة إلى أقرب مركز صحي، وفق شهادة والده، لكن غياب الأمصال دفعته إلى نقله إلى مستوصف آخر ليتفاجأ أنه مغلق، ليتم استدعاء المسؤولين عليه.
ناهيك عن تأخر الإسعاف، وغياب التجهيزات في سيارة الإسعاف حال دون إنقاذه، ليفارق الحياة متأثراً بالسمّ القاتل.
بنية صحية هشة ومتهالكة، وقلة التجهيزات الطبية الأساسية، من أمصال وإسعافات أولية ووسائل نقل استعجالية.
وتبعد قرية تسكينت عن سونطر مدينة تارودانت، بـ 160 كلمتر، غير باش يوصل للطفل لسبيطار المختار السوسي، السيء السمعة وللي خدماتو مهترئة حسب شهادات مريض كان سبق مشا ليه ومالقاش فيه التجيهزات اللازمة.
هدشي لي وقع قبل ساعات من الخطاب الملكي لبارح بمناسبة عيد العرش، واللي هضر فيه سيدنا على الهشاشة فالعالم فالقروي وعدم رضاه على مستوى التنمية فالبلاد، ناهيك عن توجيهه للحكومة بإعداد برامج بديلة.
هاد سوس تبلات بمسؤولين حادكين فالتصاور، بحال المديرة الجهوية للصحة، وزيد عليها منتخبين كبار ومنهم وزراء طلعو فهاد الإقليم خصوصا تارودانت.
دابا فينك يا وزير الصحة الغابر وللي معندوش مع الإعلام ولا التواصل. مصدعنا بالأرقام باش كيبان فالبرلمان