كود -jpost //
موسى بن ميمون كيتعتبر واحد من كبار الأطباء والمفكرين اليهود فالتاريخ، ولكن لي ما معروفش عند بزاف الناس هو أن المغرب كان جزء أساسي من المسار العلمي ديالو، حيت دوز فترة مهمة فمدينة فاس، وتكوّن وسط واحد البيئة علمية وطبية متنورة، فواحد الوقت اللي كانت فيه فاس من أكبر مراكز المعرفة فالعالم الإسلامي والأندلس موسى بن ميمون ما كانش غير فيلسوف ولا فقيه، ولكن طبيب عملي كيشوف الصحة كنمط عيش متكامل وأفكارو كستافر من فاس تال قرطبة وبغداد .
فهاد الوقت اللي عامر بالريجيمات القاصحة، والحساب ديال الكالوري، والمكمّلات الغذائية، كتبان أفكار موسى بن ميمون سابقة ستطاببة وقتها مني كان كيشدد على أن نقص الوزن ما كيجيش بالحرمان، ولكن بالفهم ديال الإحساس بالجوع والشبعة، وكان كينصح الناس ياكلو غير شوية، وما يعمّروش الكرش، حيث كثرة الماكلة كتعيي الجسم ومكتخليهش متوازن .
ومن أهم المبادئ اللي كان دافع موسى بن ميمون عليها هو الأكل الطبيعي والعادي لي داخل فيه الخضرة، الديسير ، القطنيات، الحبوب ، البيض، والحوت، وكيحذّر من السكر الزايد والماكلة المصنّعة. واليوم، الدراسات العلمية كتأكد أن هاد النمط الغذائي كيساهم فنقيص لاكريص، كيقوّي المناعة، وكيعاون على تنظيم الشهية بطريقة طبيعية.
موسى بن ميمون عطى أهمية كبيرة لتوقيت الماكلة ولنمط العيش عموماً ، حيت كان ضد الأكل بلا جوع، وضد الماكلة فالليل، وكان كينصح ما ينعسش الواحد حتى تدوز ما بين ثلاث وأربع ساعات من بعد العشاءد. وزاد شدّد على الحركة قبل الماكلة والراحة من بعدها، هاد الأفكار كيلقاو اليوم بلاصتها فـعلم التغذية الزمني وتأثير الساعة البيولوجية على الحرق.