كود الرباط//
حزب الاصالة والمعاصرة، اقترح ف المذكرة لي رفع لوزير الداخلية عبد الوافي، على مراجعة المنظومة العامة للقوانين الانتخابية، مقترح “سياسي” ف تغيير بعض بنود قانون الاحزاب، وكيتعلق الامر بحصر ولايتين فقط لزعماء الأحزاب، ما يعني نهاية عهد “الزعيم الخالد” الذي استمر لعقود داخل المشهد المغربي، ويضع نهاية لمرحلة “شيوخ السياسة” مثل عبد الإله بنكيران، إدريس لشكر، ونبيل بنعبد الله، وبداية عهد جديد لزعماء المونديال.
مقترح البام، حسب مصادر “گود”، يتقاطع مع توجه وزارة الداخلية إلى إدخال تعديلات جوهرية وثورية على القانون التنظيمي للأحزاب السياسية، في خطوة وُصفتها مصادر حزبية بأنها تمهد لـ”زلزال سياسي”، من شأنها إعادة رسم المشهد الحزبي بالمغرب، وفتح عهد جديد في تدبير الشأن الداخلي للأحزاب.
هاد المقترح البام، وفق مصادر “گود”، فيه مساج سياسي لخصومه خصوصا الاحرار، بحيث ان رئيس الحزب عزيز اخنوش، عندو جوج ولايتين، الولاية الثانية ديالو دبا غاتسالي ف 2026 او 2027. يعني البام باغي يقطع الطريق على رئيس التجمع الوطني للاحرار. يلا بغا الاحرار يعاود ولاية حكومية ثانية، مخصش مقترح البام يتقبل عند الداخلية.
اما بخصوص نزار بركة، الامين العام لحزب الاستقلال، فراه تم اعادة انتخابه امينا عاما للمرة الثانية ف2024، يعني جوج ولايات، وبالتالي غادي يشد الحزب مور انتخابات 2026. بركة عجبو هاد المقترح وفرحان وسط حزبو خصوصا اللقاء لي دار مع البرلمانيين مؤخرا بحيث علن ليهم بأن الاستقلال قادر يجي لول وخصهم يستعدو لهاد المفاجأة. هاد الحزب كيعرفوه المغاربة، حزب العائلات الفاسية “مافيدوش” فالتدبير الحكومي.
مقترح البام معنيين به بزاف زعماء احزاب دوزو اكثر من جوج ولايات بحال عبد الاله بنكيران، ادريس لشكر، نبيل بنعبد الله، وبالتالي يقدر يعارضوه وميدوزش.
ومن التعديلات المقترحة، والتي ستثير حفيظة اغلب الأحزاب، هو توجه الداخلية نحو فرض العقوبات على الأحزاب التي لا تعقد مؤتمراتها في الآجال القانونية، لتشمل الحرمان الكلي من الدعم السنوي، وليس فقط دعم المؤتمر.
هذه الخطوات تأتي بعد مرو سبع سنوات على خطاب الملك، بمناسبة الذكرى الـ19 لاعتلاء العرش، من مدينة الحسيمة، والذي دعا فيه الأحزاب إلى استقطاب نخب جديدة، وتعبئة الشباب للانخراط في العمل السياسي، وكذا العمل على تجديد أساليب وآليات اشتغالها.