ݣود-NapLab//
بحث جديد دارتو NapLab بيّن بلّي المريكاني العادي كيمارس الجنس غير مرّة فالسيمانة، وهاد النقطة، حسب المختصّين، ماشي ساهلة نهائياً حيث كتأثر بشكل مباشر على الصحة النفسية والجسدية. بزاف ديال الناس ما كيشوفوش بلّي الحياة الجنسية كتدخل فالصحة العامة، ولكن الدراسات كتبيّن العكس: الامتناع لمدة طويلة يقدر يدير الاكتئاب، القلق، وتقلبات خايبة فالمزاج.
دراسة من جامعة ستراثكلايد فسكوتلاندا كشفت بلّي الأشخاص لي ما كيمارسوش الجنس كيعانيو صعوبة كبيرة فمواجهة الضغط، خصوصاً فمواقف اجتماعية بحال الهضرة قدّام الناس، مقارنة مع ناس لي مارسوه غير مرّة فآخر 14 يوم. والدكتور شام سينغ، مختص فالصحة الجنسية، كيقول: “كبت الرغبة الجنسية بلا ما يكون عندك منافذ أخرى ديال تخفيف التوتر كيدير الإحباط، كيطلع القلق، وكيوتر الأعصاب”.
وزيد عليها أن الامتناع يقدر يهبّط المناعة، حيث دراسة من جامعة Wilkes-Barre فبنسلفانيا لقات أن الناس لي كيمارسو الجنس مرّة ولا جوج فالسيمانة عندهم تقريباً 30% ديال الأجسام المضادة أكثر من الناس لي ما كيمارسوش نهائياً.
ف يام كورونا بان هاد الموضوع بوضوح. دراسة فـ2021 شارك فيها 4000 شخص ورّات بلّي الناس لي استمرو فممارسة الجنس فالحجر الصحي كانو أقل عرضة للقلق من الممتنعين. هادشي راجع للإندورفينات لي كيطرّحهم الجسم أثناء العلاقة، وكتعاون على تخفيض التوتر والألم، وكتوصل حتى 200% فوق المستوى العادي. الدكتور سينغ كيضيف بلّي الامتناع الطويل كيأثر على الهرمونات، الطاقة، الشهية، النوم، والتركيز، وكيخلّي الجسم يشدّ عضلاتو بزاف ويولّي بنادم كيعاني من العيا بلا سبب واضح.
فالمقابل، هبوط النشاط الجنسي وسط الشباب ولا ظاهرة قوية فهاذ السنين. دراسات حكومية فالمريكان كتحطّ إشارة حمراء على الفئة ما بين 22 و34 عام، لي العزوف فيها كيزيد كل عام. أرقام National Survey of Family Growth كتبيّن بلّي 10% من الرجال و7% من النساء فهاذ العمر باقيين عزبات وعزارا، ومعهد IFS زاد أكد بلّي العزوف تضاعف عند الشبان وارتفع بـ50% عند الشابات. الباحثين كيربطو هاد التحول بأسلوب العيش الجديد: التعطال فالزواج، العيش فرادي، وتغير الأولويات اليومية. هاد التبدّل، سواء كان اختيار شخصي ولا نتيجة الواقع الاجتماعي، ما كيأثرش غير على العلاقات، ولكن حتى على الصحة العامة، حيت النشاط الجنسي جزء أساسي من التوازن والراحة عند بزاف ديال الناس.