علمت “كود” من مصدر مطلع أن قاض، ومسؤول في المندوبية العامة لإدارة السجون وإعادة الإدماج، إلى جانب مسؤولين أمنيين، التقوا، قبل أيام، سجناء سلفيين في بعض السجون، منها الدار البيضاء، والجديدة، والقنيطرة، وتيفلت، وطنجة، وناقشوا معهم عدد من النقاط، أبرزها مرحلة ما بعد الإفراج.
 
 
وذكر المصدر ل”كود” أن اللقاءات دامت أزيد من ساعة، وتميزت بطرح أفكار تهم البحث عن حلول لمعالجة هذا الملف، الذي دخل نفقا مسدودا، عقب أحداث الشغب في سجن سلا.
 
 
وتزامنت هذه الزيارات مع سعي قدماء المعتقلين الإسلاميين، الذين كانوا يوجدون بمزارات العرب المجاهدين بأفغانستان، وعلى نفقة أسامة بن لادن، إلى إعادة أجواء التصعيد إلى السجون.
 
 
وأفاد مصدر موثوق، “كود”، أن هؤلاء السجناء، الذين يتزعمهم أحد مؤسسي الجماعة الإسلامية المغربية المقاتلة، يحاولون شحن المعتقلين من أجل إشعال فتيل التوتر مجددا، مبرزا أنهم يعتبرون بأن “انتصار الثورة الليبية بقيادة مجاهدي الجماعة الليبية المقاتلة بمثابة انتصار لهم”.
 
وأوضح المصدر ل”كود” أن هؤلاء المعتقلين يدعون بأن لهم الأحقية في فرض أفكارهم داخل السجون، لكون أن “لهم الشرعية بأقدميتهم الجهادية، ووجودهم السابق بأفغانستان”، مشيرا إلى أن المؤسس للجماعة المغربية كانت تربطه صلة وثيقة بعبد الحكيم بلحاج، أمير الجماعة الليبية المقاتلة.