عمر المزين – كود//

علمت “كود”، من مصادر مطلعة، أن رشيد أوصغير قاضي التحقيق بالغرفة الثالثة بمحكمة الاستئناف، أودع مساء اليوم الخميس، مصور فوتوغرافي وإطار صحي (ماجور) يعمل بسيدي حرازم، السجن المحلي بوركايز.

المصور المذكور وجه له الوكيل العام للملك تهمة “المشاركة في جناية الاتجار بالبشر”، بينما وجه للإطار الصحي تهم “المشاركة في جناية الاتجار بالبشر، والمشاركة في الإجهاض”، قبل أن يحيلهما في حالة اعتقال على قاضي التحقيق لإجراء تحقيق في مواجهتهما.

وحسب المصادر ذاتها، فإن قاضي التحقيق استمع إعداديا إلى المشتبه فيهما، وذلك على خلفية تورطهما في قضية “الطبيب النفسي” الذي عرض عدد من المريضات النفسيات لاعتداءات جنسية داخل عيادته ومنزله، قبل أن يتخذ قرارا بإيداعهما معا السجن المحلي.

وأشارت المصادر إلى أنه من المنتظر أن يجري بتاريخ 3/09/2025 قاضي التحقيق أوصغير مواجهة بين المصور والإطار الصحي مع الطبيب المعني الذي سبق لقاضي التحقيق أن أعلن عن انتهاء البحث معه، مع إحالة نتائجه على أنظار الوكيل العام للملك من أجل تقديم مستنتجاته وملتمساته النهائية.

وأنكر المصور علاقته بالأفعال التي ارتكبها الطبيب الموجود رهن الاعتقال الاحتياطي في حق عدد من المريضات النفسيات، معترفا في الوقت نفسه أنه كان مدمنا على استهلاك المخدرات الصلبة “الكوكايين”، وأنه كان يتعالج عند هذا الطبيب وعند أطباء آخرين متخصصين.

مصادر “كود” كشفت أن قاضي التحقيق أفرج عن أجنبي مسير مؤسسة سياحية معروفة بفاس بكفالة مالية قدرها 20 ألف درهم وسيدة أخرى تعمل معه 5000 درهم، شأنهما شأن أستاذ جامعي يدرس علم النفس الذي تم الإفراج عنه بكفالة مالية قدرها 20 ألف درهم.

ووجه الوكيل العام للملك لمسير هذه الوحدة الفندقية والمسيرة تهمة “التغاضي عن ممارسة الدعارة بصفة مستترة ومعتادة من أشخاص يتعاطون البغاء في محلات أو أمكنة يتصرف فيها بأية صفة إذا كانت مما لا يستعمله الجمهور”، طبقا للفصل 503 من القانون الجنائي.