عمر المزين – كود///

قرر قاضي التحقيق بالغرفة الثالثة بمحكمة الاستئناف بفاس، مساء اليوم السبت، إيداع ثمانية أشخاص، السجن المحلي بوركايز، وذلك على خلفية تورطهم في قضية تتعلق بالضرب والجرح بالسلاح الأبيض المقرون بالاحتجاز.

ووفق ما كشفت عنه مصادر “كود”، فإن المسؤول القضائي قرر إيداع المشتبه فيهم الثمانية بناء على ملتمس كتابي تقدم به الوكيل العام للملك لإجراء تحقيق في مواجهتهم من أجل “جناية الاحتجاز والضرب والجرح بالسلاح الأبيض المفضي إلى الموت دون نية إحداثه”، وهي القضية التي راح ضحيتها شخص يعاني من اضطرابات نفسية وعقلية.

كما قررت النيابة العامة بعد استنطاق المشتبه فيهم حفظ المسطرة في حق اثنين آخرين لانعدام وسائل الإتباث، حيث أحالت عناصر المصلحة الولائية للشرطة القضائية بمدينة فاس على الوكيل العام 10 مشتبه فيهم، تقرر إيداع 8 منهم السجن، فيما تقرر حفظ المسطرة في حق الباقي، في انتظار إخضاع الموقوفين لجلسات التحقيق التفصيلي بتاريخ 23 شتنبر الجاري في ملف تحقيق عدد (294/2025).

وجرى توقيف المشتبه فيهم في عمليات أمنية نفذتها عناصر فرقة محاربة العصابات بتنسيق مع الفرقة الجنائية الثانية بالمصلحة الولائية للشرطة القضائية، بعدما تفاعلت بسرعة مع حادث تعرض شخص يعاني من اضطرابات عقلية للضرب والجرح المؤدي إلى الموت المقرون بجناية الاحتجاز.

وذكرت المصادر ذاتها، لـ”كود”، أن تفاصيل الجريمة تعود إلى ثلاثة أيام بعدما جرى توقيف الضحية من قبل هؤلاء الأشخاص بسبب تعريضه لبعض الأشخاص للعنف، خاصة أنه كان في حالة غير طبيعية جراء عدم تناول دوائه المهدن، هذا الأخير وجد نفسه محاصرا من قبل أبناء حي دوار ريافة بمقاطعة جنان الورد، والذين تبث تورطهم في الوقوف وراء مقتله.

وروّج عدد من الأشخاص بـ”دوار ريافة” أن الهالك هو من عرض نفسه للاعتداء، مدعين أنه حاول وضع حد لحياته بعد تعريضه لبعض المواطنين للعنف، قبل تكشف التحريات والأبحاث الأمنية التي باشرتها عناصر المصلحة الولائية للشرطة القضائية عن زيف هذه المزاعم، وتتمكن هذه الأخيرة من استجلاء حقيقة الحادث بشكل دقيق.