الرئيسية > ميديا وثقافة > ف اليوم الوطني للمسرح. فنانون مسرحيون كاعيين بسبب سدان المسرح.. وصرحو لـ”كود”: يمكن فتح القاعات مع احترام الإجراءات الاحترازية ووضعية الفنانين مأزمة بزاف
15/05/2021 21:00 ميديا وثقافة

ف اليوم الوطني للمسرح. فنانون مسرحيون كاعيين بسبب سدان المسرح.. وصرحو لـ”كود”: يمكن فتح القاعات مع احترام الإجراءات الاحترازية ووضعية الفنانين مأزمة بزاف

ف اليوم الوطني للمسرح. فنانون مسرحيون كاعيين بسبب سدان المسرح.. وصرحو لـ”كود”: يمكن فتح القاعات مع احترام الإجراءات الاحترازية ووضعية الفنانين مأزمة بزاف

عفراء علوي محمدي- كود//

اليوم الوطني للمسرح، اللي كيصادف 14 ماي من كل سنة، جا هذ العام بطعم الإغلاق وخيبات الأمن، بسبب سدان المسارح اللي استمر لأزيد من عام ونصف بسباب فيروس كورونا المستجد، والعروض المسرحية اللي تحبسات فالقاعات، الشي اللي خلى الفرق المسرحية والمسرحيين تعاني بزاف، فالوقت اللي مجموعة من القطاعات رجعات تشتغل من جديد بحكم تحسن الحالة الوبائية.

“كود” سولات مجموعة من المسرحيين على وضعية المسرح فهذ الظروف، وكاملين أجمعو أن الحالة مأزمة بزاف، والفنانين كيعانيو في صمت، كيف عبرو على املهم فحدوث انفراج فالمستقبل القريب، وتعود المياه لمجاريها، من خلال فتح القاعات من الالتزام بالإجراءات الصحية، حيت كيبقى المسرح هو الحاضن لهذ المواهب، وسبيلها لكسب قوت يومها…

مونية لمكيمل: الامور ضبابية وماعرفناش مصيرنا وماخاصش نبقاو ساكتين

فهذ الصدد، قالت مونية لمكيمل، الممثلة المسرحية، أن المسرحيين كيدوزو هذ النهار كعيد، وكينجزو العروض المسرحية ويقدموها للجمهور، والقاعات كتكون مفتوحة، “لكن للاسف حنا دابا طالعين فالسنة الثانية على التوالي والمسارح مازالة مسدودة، والأمور ضبابية وماعارفينش افاق الاشتغال كيفاش غتكون”، حسب تعبيرها.

وزادت لمكيمل، فتصريحها ل”كود”، أن المسرحيين دابا فحالة حداد، و”كنتأسفو لهذ الوضع، حيت حتى إلى مافتحناش العروض بسبب الخوف من الاكتظاظ، راه ممكن القاعات تاخد غير النص ديال الطاقة الاستعابية ديالها، وممكن نباعدو بين الناس بجوج كراسة، وممكن كلشي يدير الماسك والمعقم، وخلاص الجمهور ديال المسرح راه ماتحتاجش تفكرو ديما بهذشي، حيت واعي وكيعشق العروض الفرجوية وكيجي يستمتع بيها”، وهكذا تساءلات لمكيمل: “إلى متى هذ الصمت؟”.

ومن جهة اخرى، شافت لمكيمل ان هذ الجائحة “خلاتنا بالصح نحطو يدنا على الجرح، حيت المسرح قطاع غير مهيكل، والفنان ماكيقدرش يضمن قوتو اليومي، ماعندوش صالير فيكس شهري، وماعندوش ضمان اجتماعي، مايمكنش ياخد تعويضات من شي جهة معينة وهو كَالس من الخدمة، يعني إلى عيطوليك فراقي تخدم راك غتخدم وتتخلص، ماعيطوش ليك راك ماغتخلصش، وتقدر تكَلس من الخدمة حتى ثلث سنين وماكاين اللي غدي يعوض”.

أمين ناسور: ماكايناش استراتيجية لإنعاش هذ الفن ويمكن فتح القاعات مع احترام الإجراءات الاحترازية 

من جهتو، اعتبر المكون والمخرج المسرحي، أمين ناسور، أن الاختفال باليوم الوطني للمسرح هو حفظ لماء وجه هذ الفن اللي “تم ضربه في مقتل” بسبب الإغلاق ديال القاعات لسنة ونصف، “من غياب استراتيجية واضحة لمواكبة هذ الفن وإنعاشه من أجل الاستمرارية، وهذ المسألة محزنة جدا”، حسب كلامو.

وقال ناسور، فتصريحو ل”كود”، ان القطاع مامحتاجش لحلول ترقيعية خلقات الجدل والتوتر كثر من أنها خلقات الحيوية والدينامية عند المسرحيين، وحمل المسؤولية، بالدرجة الأولى، للحكومة، اللي مادارتش استراتيجية لإخراج هذ الفن من عنق الزجاجة، وحتى الدعم الاستثنائي ماكانش استثنائي فنظرو، حيت هو نفسو اللي كيتقدم كل عام.

واعتبر ان الجائحة قتلات المسرح فالمغرب، حيت كثر من عام والناس ماخدماتش وماقدماتش اعمال، والوضعية النفسية كارثية والوضعية المادية اكثر سوء، وهذشي كيحز فالنفس، وحتى الخطة وطنية للنهوض بالقطاع المسرحي والقطاع الفني عموما، ماعطاتش نتيجة، كيف قال لناسور.

وبصفتو نائب رئيس النقابة المغربية لمهنيي الفنون الدرامية، كشف ناسور أن النقابة راسلات العثماني، واقترحات عليه حلول استعجالية لمواكبة القطاع المسرحي، وماكان حتى تجاوب “وبقى لينا عير نلتجؤو لعاهل البلاد اللي ممكن يعطي تعليمات لمواكبة القطاع المسرحي…”، حسب تعبيرو.

وتساءل ماسور كيفاش مجموعة من القطاعات ولات تشتغل بشكل عادي مع احترام الإجراءات الاحترازية، باستثناء الفضاءات الفنية، “علاش غير المسرح ودور السينما؟ كنتمناو فالايام جاية تعطي السلطات الترخيص للمسارح وقاعات العروض باش تحل، مع احترام شروط الوقاية ويحضور ع،، محدوظ، وحتى مدة العرض فالغالب لا تتجاوز ساعة ونصف او ساعتين، وبالتالي ماكنظنش هذ المدة غتشكل خطر”، على حساب هضرتو.

بوسلهام الضعيف: كاين تراجعات خطيرة وخاص المسرحيين يخرجو للاحتجاح

وبدورو، قال الكاتب والمخرج المسرحي، بوسلهام الضعيف، أنه دابا، للسنة الثانية على التوالي، يمر اليوم الوطني للمسرح بدون عروض مسرحية لان المسارح مغلقة، “وهذي مناسبة باش يتحركو المسرحيين من اجل الحل.

وزاد الضعيف، فتصريحو ل”كود”، انه فالعام اللي فات كانو الفنانين متفهمين للوضع، حيت الإغلاق كان كيسري على الجميع، لكن مغير المفهوم هذ العام يبقاو غير المسارح اللي مسدودة حسب بوسلهام، مع العلم ان عدد المسارح محدود ومعروف، وكيمكن تفتح قاعة ولا جوج فكل مدينة، ومع حضور عدد قليل من المتفرجين.

وتاسف بوسلهام حيت كاين شلل تام على مستوى الإنتاج المسرحي بسبب كورونا، حيت ماكاينينش عروض جديدة بفعل الإغلاق، بينما كاينين اعتمادات مالية مخصصة للثقافة، اما بلدان خرى، فواخا الوباء مآمنة بالثقافة وداعماها، اما فالمغرب كاينين تراجعات خطيرة.

وزاد: “اكتفشنا ان الثقافة، وخصوصا المسرح، يتيم فهذا البلد، وتاواحد ماكيدافع عليه، وإلى استمر الوضع هكذا خاص المسرحيين يخرجوا للشوارع وبقوة”.

موضوعات أخرى

13/06/2021 20:00

“لارام” بدات تنزيل تعليمات الملك بخصوص تسهيل عودة مغاربة الخارج بأثمنة مناسبة.. طلقات عملية استثنائية خصصات ليها 3 ملايين مقعد