ݣود ـ عثمان الشرقي//
ف اليوم العالمي لمكافحة السيدا، المغرب باقي كيواجه تحديات مهمة فمكافحة فيروس نقص المناعة البشرية، حسب تقرير “تحديث الإيدز العالمي لسنة 2025” لي كيصدرو برنامج الأمم المتحدة المشترك المعني بالإيدز، عدد المصابين فالمغرب كيوصل تقريباً 24 ألف شخص، منهم 40% عيالات.
عضو فجمعية محاربة داء السيدا صرح لـ”ݣود” أنه من أول حالة سيدا فالمغرب فالثمانينات، الوضع اليوم تبدل بزاف، الشباب قادر يدير تحاليل فابور ويعرف حالتو، والتغطية ديال العلاج تحسنات، والمراكز الطبية اللي كتقدم العلاج توسعات. هاد الإصلاحات ساعدات باش يزيد عدد المصابين اللي عارفين وضعيتهم ويتابعو العلاج، خصوصاً وسط الشباب والفئات الهشة. كاين حتى قوافل طبية كنظموها فمدن المغرب للكشف على المرض فالشوارع بشكل آمن وسري، ولي عليها إقبال كبير من الشباب والشابات.
إطار صحي صرح لـ”ݣود” أنه كاين بزاف ديال الخرافات والأفكار الغالطة اللي مزال منتشرة وسط الناس بخصوص طريقة انتقال فيروس نقص المناعة البشرية. بعض الناس كيظنّو أن السيدا كتنتاقل بالسلام باليد، أو باستعمال نفس الكيسان والطباسل، أو من خلال شنيولة والبخوش، أو حتى البوسان، هاد المعتقدات غالطة، والحقيقة أن الفيروس كينتاقل غير بالدم الملوّث، والعلاقة الجنسية غير المحمية مع شخص مصاب، أو من الأم للطفل فالحمل أو الولادة أو الرضاعة الطبيعية إذا ما كانش العلاج مستعمل، التوعية الصحيحة ضرورية باش نحيدو هاد الأفكار المغلوطة، نقللو من الخوف، ونشجعو الناس يديرو التحاليل ويعرفو حالتهم الصحية.
الحاصول، اليوم العالمي للسيدا كيبقى فرصة باش الناس كاملين، بما فيهم الإعلام والمدارس والجمعيات المدنية، يتحركو باش يزيدو التوعية والتحسيس بأهمية الوقاية، بحال استعمال وسائل الحماية، الفحص المنتظم، والعلاج المبكر، المجتمع المدني والسلطات الصحية خاصهم يضمنو أن كل فئة معرضة للخطر توصلها المعلومة والخدمات الصحية، مع ضرورة توزيع العازل الطبي مجانا للشباب باش يحميو راسهم ويقللو من انتشار العدوى، كيف ما دارت فرنسا مني قرارات أن الواقيات غتكون فابور فالصيدليات للناس اللي عمرهم بين 18 و25 سنة، باش ينقصو حالات الأمراض المنقولة جنسياً.